28 مشروعاً تطبيقياً تقنياً يحاكي سوق العمل والطاقة النظيفة

قدّم طلبة الهندسة الكهربائية والميكانيكية في جامعة تشرين (28) مشروعاً تطبيقياً تقنياً خلال المعرض العلمي للندوة النوعية الأولى التي أقامتها الكلية، وما يميّز هذه المشروعات والتصاميم أنها تحاكي سوق العمل وتغطي مختلف المجالات الهندسية من ذراع روبوت رسام وتوليد طاقة نظيفة ونظام قيادي ذكي، بالإضافة إلى عدد من المشاريع البرمجية التخصصية.
ولفت الدكتور هاني شعبان رئيس جامعة تشرين إلى أهمية التعليم العالي التقني والمهني في تنمية المجتمع والارتقاء به ومحاولة فهمه وتشخيصه من خلال هكذا أعمال تثير وعي طلاب العلم والباحثين المتخصصين وأصحاب الفعاليات والمؤسسات المختلفة في القطاعين العام والخاص وفي مختلف المجالات، لافتاً إلى أن الكليات والجامعات التي تربي في نفوس باحثيها وطلابها حب الأخلاق وتعزيز روح الانتماء فإنها تنمّي لديهم القدرة على الملاحظة وتكوين النظرة العلمية وتحسين مستوى اتخاذ القرار وتصويبه وتعزيز فهم الواقع وإحداث تنمية مستدامة.‏
من جهته الدكتور علاء الدين حسام الدين عميد الكلية أوضح أن أبحاث هذه الندوة مع المعرض المرافق للمشاريع التطبيقية تقدم رؤية علمية وحلولاً تطبيقية للكثير من المشاكل العلمية بما ينعكس إيجاباً على الواقع العلمي والبحثي في سورية، ولفت إلى أن كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية تخرّج العديد من المهندسين سنوياً وفي مختلف الاختصاصات، وما زالت الحكومة تعمل على تأمين فرص العمل لكافة المتخرجين الذين يدل نجاحهم في حياتهم المهنية على المستوى العالي لهم، فهم يقومون بتغطية الجانب التقني بنجاح في جميع المجالات المطلوبة في المعامل والمنشآت الصناعية وغيرها.
وقال الدكتور عباس عبد الرحمن رئيس اللجنة الإدارية في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية في اللاذقية: يسرنا في الجمعية أن نكون جزءاً من هذا الحدث العلمي الأكاديمي المتميز الذي تقيمه كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية في الجامعة ونحاول أن نتكامل معها في نشاطاتنا العلمية، لافتاً إلى أن الجمعية ستبقى داعماً رئيسياً لكل مبادرة ولكل نشاط موجه لبناء الكفاءات العلمية والعملية ولكل مبادرة تساهم في توطين الخبرات وتحفيز الإبداع لدى الشباب الجامعي.
وشهدت الفعالية افتتاح معرض مشاريع التخرج المميزة من جميع أقسام الكلية من المشاريع التطبيقية البالغ عددها حوالي 28 مشروعاً‏.
اللاذقية – مروان حويجة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى