تكرار فقدان الزمر الدوائية يطرح تساؤلات عن أولوية المعالجة؟!

يتكرر على نحو واضح فقدان بعض الزمر الدوائية الضرورية التي لا يمكن تأجيل حصول المريض عليها، كالأدوية الدورية المنتظمة لزرع الكلى في ظل النقص في أدوية الأورام.
ومع مراجعة العديد من المرضى مكتب “البعث” في اللاذقية ممن أُجريت لهم عمليات زرع كلية ولم يتسنَ لهم الحصول على الدواء الضروري لمثل هذه الحالة، بادرنا للاتصال مع معاونة وزير الصحة لشؤون الدواء الدكتورة سوسن الماضي، فأعلمتنا أن صنف الدواء المطلوب غير متوفر حالياً بسبب الظروف الراهنة وصعوبة استيراده، واقترحت مراجعة المريض لطبيبه لأخذ البديل والمكافئ للدواء الموصوف للمريض الذي كانت لديه هواجس واضحة من استبدال الصنف الدوائي المحدّد له. وأمام حالات كهذه وغيرها، نجد أنه من الضروري عدم السماح لأية شركة تصنيع دوائي محلية بتصدير منتجات لها إلا بعد سدّ الاحتياجات المحلية، وإذا كانت لهذه الشركات المحلية الخاصة إمكانية المساعدة في تأمين وتوريد الزمر الضرورية المتعذر تأمينها وفق ضوابط محدّدة من خلال وزارة الصحة، فما الضير في ذلك بما يضمن التخلّص من أي دور للسوق السوداء بجشعها واحتكارها؟!.
اللاذقية- مروان حويجة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى