السوريون يجددون إصرارهم على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري

الاتحاد الروســـي: الشــعب الســــوري
المخــوّل الــــوحيد
بتحديد مستقبل بلاده
وانتـــــخاب رئيســـــه
تأييداً للثوابت الوطنية والاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية، نظمت فروع 5 نقابات: الأطباء البشريون والأسنان والصيادلة والأطباء البيطريون والمهندسون الزراعيون في طرطوس أمس وقفة تضامنية حاشدة أمام مبنى نقابة الأطباء البشريين، واحتشد عمال فرع الخطوط الحديدية السورية في طرطوس في وقفة مماثلة أمام مبنى الفرع، وأقام فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في السويداء مهرجاناً شعبياً وطنياً في صالة المركز الثقافي العربي، شدد المشاركون فيها على ضرورة المشاركة في الاستحقاق الانتخابي القادم، الذي يعكس إرادة الشعب السوري في الصمود ومواجهة الحرب الكونية التي يتعرض لها، وإصراره على إرساء الاستقرار، وتحقيق الأمن والأمان في كل المناطق السورية، وأكدوا وقوفهم إلى جانب الجيش العربي السوري في مواجهة الإرهاب ورفض التدخلات الخارجية في شؤون سورية الداخلية، معربين عن ثقتهم التامة بالانتصار على قوى الشر والعدوان وإعادة الأمن والأمان والاستقرار إلى ربوع الوطن.
السوريون ومن خلال هذه الفعاليات الوطنية، والتي تتجدد كل يوم على امتداد الجغرافيا السورية، يعبّرون عن حبهم وارتباطهم العميق بوطنهم وجيشهم، الذي يدافع عن الأرض والوطن، ويؤكدون للقاصي والداني، عبر الأساليب الديمقراطية الحقيقية، أن الشعب السوري وحده من يقرر مصير بلده ويرسم مستقبله.
ففي طرطوس “ميس خليل” بيّن الرفيق غسان أسعد أمين فرع الحزب خلال الوقفة التضامنية أن الحرب التي تشن على سورية زادت الشعب السوري عزيمة وقوة وتمسكاً بالأرض وإصراراً على تطهيرها من رجس الإرهاب، مشيراً إلى أن السوريين أثبتوا وبقوة جيشهم البطل أنهم الأقوى والأمنع وأنهم أصحاب عقيدة وقضية ويؤمنون بوطنهم سيداً مستقلاً، وقال: إن جماهير طرطوس خرجت لتملأ الساحات والميادين لتعلن إرادة الشعب وإرادة الوطن وإرادة الحياة ، مضيفاً: كلنا جنود الوطن كل من موقعه، ومن أجل دماء شهدائنا ومن أجل الوطن سنشارك في الانتخابات، ونقول: نعم للسيد الرئيس بشار الأسد القائد الذي وقف في وجه قوى الاستعمار ليقول: لا إرادة إلا إرادة الشعب.
وقال نقيب أطباء سورية الدكتور عبد القادر حسن: إن سورية تتعرض لأبشع حرب عرفها التاريخ، شارك فيها الإرهاب العالمي بكل وسائله وأدواته الإجرامية، حيث حشد عشرات الآلاف من المرتزقة تحت شعارات مختلفة بعيدة عن المبادئ والأخلاق الإنسانية لتدميرها، مؤكداً أنه بفضل تلاحم الجيش والشعب استطاعت سورية الصمود بوجه هذا الإرهاب وستواصل النضال من أجل تطهير أرضها وإعادة الأمن والاستقرار لربوع الوطن، وبيّن أن جماهير أطباء سورية ترى في الرئيس بشار الممثل الحقيقي للسيادة الوطنية ورمزاً للشموخ والإباء العربي.
وأشارت نقيبة الصيادلة في طرطوس أحلام معنا إلى أن النقابات الطبية جاءت لتقول كلمتها: إننا أصحاب القرار في تقرير مصير سورية واختيار القائد، ونحن نرى أن الرئيس الأسد هو الخيار الوحيد، فيما قال نقيب أطباء طرطوس الدكتور رفيق محسن: سننتخب من يحرص على الثوابت الوطنية والسيادة الوطنية ومصلحة المجتمع العربي.
وأكد نقيب الأطباء البيطريين عباس عباس أن المشاركة في الفعالية تعبير عن فرحتنا ووقوفنا بجانب القائد بشار الأسد وإنجازات الجيش العربي السوري، فيما شدد نقيب أطباء الأسنان يوسف غانم على أن الاستحقاق الدستوري الوطني واجب وحق لكل مواطن وهو قرار للسوريين فقط، مشيراً إلى أن الرئيس الأسد هو من سيقود سفينة النصر وسفينة الوطن إلى بر الأمان.
وبيّن نقيب المهندسين الزراعيين علي صقر أن الاستحقاق الرئاسي يحظى باهتمام بالغ من كافة شرائح المجتمع نظراً للظروف التي تمر بها سورية، وكافة فئات الشعب تعلن اليوم دعمها وتأييدها لهذه الاستحقاق.
وفي مرفأ طرطوس “روبيل صبح”، تجمع مئات المواطنين من أبناء الطبقة العاملة في الشعبة الاقتصادية أمام مبنى الخطوط الحديدية، رافعين أعلام الوطن والحزب والشعارات التي تطالب الجميع بالانخراط  في الاستحقاق الدستوري القادم.
ولفت مدير فرع الخطوط الحديدية السورية في طرطوس المهندس مضر الأعرج إلى أن سورية ورغم الظروف الصعبة التي تعيشها وما تتعرض له من إرهاب وقتل وتدمير فإنها مقبلة على استحقاق وطني انتخابي بكل ديمقراطية، وأشار رؤساء فروع النقابات المشاركة إلى أهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية على مساحة الوطن، مؤكدين أن للسوريين فقط حق تقرير مصير بلادهم دون أي تدخلات خارجية.
وأشار زهير عيسى إلى أن عمال سورية كانوا ولا يزالون اليد التي تبني الوطن، وأنهم من خلال المشاركة في هذا الاستحقاق، إنما يرسخون قيم الوطنية بأبهى صورها خاصةً في ظل الانتخابات التي فتحت الباب واسعاً أمام مساحة أكبر من الحرية والديمقراطية من خلال تقديم هذا الكم الكبير من المرشحين للاستحقاق الانتخابي، وأن الشعب السوري سيقول كلمته الفصل عبر صناديق الاقتراع وهم الوحيدون المخوّلون باختيار قيادتهم التي ترعى وقبل كل شيء مصالحهم ومصلحة الوطن.
كما أكد العاملون في شركة مصفاة بانياس أن الاستحقاق الدستوري لرئاسة الجمهورية حدث مفصلي وتتويج لبطولات الجيش العربي السوري وإرادة السوريين الشرفاء الذين سيثبتون في يوم الانتخابات الرئاسية جدارتهم بالديمقراطية وحرية الاختيار الذي يوصل الوطن إلى بر الأمان.
وجددوا خلال تجمع حاشد في الشركة أمس بمشاركة فعاليات رسمية وحزبية دعمهم للجيش والقوات المسلحة في التصدي للإرهاب وتأييدهم للثوابت الوطنية والاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية، مشيرين إلى أن الاستحقاق انعكاس واضح وصريح لنصر سورية على أعدائها الذين أرادوا لها الخراب والدمار، وأشار مدير عام شركة مصفاة بانياس المهندس عدنان صالح إلى أن مآرب الإرهابيين فشلت بفضل بطولات الجيش العربي السوري وتلاحم الشعب معه، داعياً السوريين إلى التوجه لصناديق الاقتراع لقول كلمة حق واختيار الرئيس الذي يمثلهم ويقود بلادهم إلى بر الأمان.
مهرجان شعبي في السويداء
وفي السويداء، أقام فرع الحزب مهرجاناً شعبياً وطنياً في صالة المركز الثقافي العربي، وقال الرفيق شبلي جنود أمين فرع الحزب: إن انتخابات رئاسة الجمهورية تعميق للديمقراطية الدستورية وتجسيد لإرادة الشعب السوري في صنع مستقبله ورسم معالمه بنفسه بعيداً عن أي تدخل خارجي في شؤونه وتمثل انتصاراً لإرادة الشعب والجيش والقيادة السياسية على قوى البغي والعدوان والإرهاب.
وأشار مدير الثقافة في السويداء الدكتور ثائر زين الدين إلى أن الاستحقاق الدستوري هو دليل انتصار إرادة الشعب العربي السوري على أعداء الوطن وأدواتهم الإرهابية على الأرض ويعبّر عن تمسك السوريين بثوابتهم الوطنية وقيمهم الحضارية وصونهم لدماء الشهداء الأبرار الذين جادوا بأرواحهم لتبقى سورية عزيزة كريمة.
خيمة وطن في اللاذقية
وفي اللاذقية “مروان حويجة”، أقيمت في حي قنينص بمدينة اللاذقية خيمة وطن بمشاركة فعاليات رسمية وأهلية وحزبية وشعبية في إطار تعزيز المصالحة الوطنية، وأكد المشاركون أهمية تعزيز لغة الحوار وصولاً إلى المصالحة الوطنية على قاعدة الانتماء إلى وطن واحد هو سورية الحضن الدافئ لجميع أبنائها.
وقال عضو اتحاد علماء بلاد الشام الشيخ عيسى غدير: حاجتنا كبيرة إلى هذه الفعاليات خلال الظروف الراهنة ولاسيما أننا مقبلون على الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية الذي يعبّر عن القرار السيادي السوري ورفض الوصاية والضغوط التي تمارسها القوى المتآمرة على سورية وشعبها الصامد.
من جهتها، سناء ناصر أوضحت أن عملية المصالحة الوطنية تسير بنجاح كبير بما يؤكد أن سورية الأم والحضن الدافئ لجميع أبناء الوطن تعمل بنهج استيعاب أبنائها وليس بعقلية الانتقام والثأر ومستعدة للتجاوز عن أخطاء أبنائها الذين غرر بهم خلال هذه الأحداث، داعية إلى ضرورة أن يساهم الجميع بإعادة إعمار ما هدم في الأزمة وأن أهالي حي قنينص آثروا على أنفسهم محاربة مشاريع الفتنة والانضواء تحت سقف الوطن ويصرون على ممارسة حقهم الدستوري عبر صندوق الاقتراع.
وحيا المشاركون الجيش العربي السوري الذي أثبت أنه الصخرة التي تتكسر عليها مؤامرات الأعداء، منوهين بتضحيات الشهداء التي ستثمر انتصاراً لإرادة السوريين رغم شدة المؤامرة التي يتعرض لها وطنهم الغالي.
ورفعت خلال الفعالية الأعلام الوطنية وصور الرئيس بشار الأسد واللافتات التي تعبّر عن التمسك بوحدة سورية وجيشها وشعبها وبالاستحقاق الدستوري باعتباره قراراً سيادياً.
في الأثناء، دعت رابطة الجالية العربية السورية في فرنسا المواطنين السوريين في بلاد الاغتراب وخصوصاً فرنسا إلى إنجاز الاستحقاق الدستوري لانتخابات رئاسة الجمهورية والمشاركة في هذه الانتخابات كخطوة نحو إعادة الأمن والاستقرار الى سورية وتعزيز استقلالية قرارها وتجسيد تطلعات السوريين وآمالهم في سورية المتجددة، وقالت: إن المشاركة في الانتخابات الرئاسية القادمة ضمان لوحدة سورية شعباً وأرضاً، وللمضي في مسيرة إعادة إعمار ما خربه الفكر الظلامي الوهابي المتطرف، كما دعت الى اتخاذ موقف إيجابي تجاه الاستحقاق الدستوري يترجم من خلال المشاركة الفعالة بالتصويت في السفارات والقنصليات السورية، مؤكدة أن الاستحقاق الدستوري يحمي الوطن من الفوضى ويرعاه ليكون دولة ذات مؤسسات ناظمة ومنظمة.
الاتحاد الروسي: الحل الصحيح للأزمة
وفي موسكو، أكد إلياس أوماخانوف نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي أن إجراء الانتخابات الرئاسية في سورية هو “الحل الصحيح” للأزمة فيها، مشدداً على أن الشعب السوري هو المخوّل الوحيد بتحديد مستقبل بلاده وانتخاب رئيس له.
ونقل قسم الإعلام في المجلس الأعلى للبرلمان الروسي عن أوماخانوف قوله لدى تلقيه رسالة رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام الموجهة لرئيس المجلس الأعلى في البرلمان الروسي بخصوص إرسال بعثة من البرلمانيين الروس إلى سورية لمواكبة العملية الانتخابية: إننا نؤيد الحل المتمثل بإجراء الانتخابات الرئاسية، معرباً عن استعداد أعضاء المجلس لحضور الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في سورية في الثالث من حزيران المقبل، وشدد على أن الشعب السوري جدير بالحياة الآمنة والهدوء والازدهار، وقال: إن الشعب السوري البطل صمد أمام كل التجارب المرة برجولة ما يجعله محط أمل بأن السلام والبركة سيحلان على الأرض السورية.
وفي بيروت، أكد أمين الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان أن الانتخابات الرئاسية في سورية هي محطة تحد لكل المتآمرين وأدعياء الديمقراطية والثورة الدموية والإرهابيين والمخربين ومؤشر كبير على بدايات إتمام الانتصار الكامل لسورية وقيادتها وجيشها المقاوم، وأشار إلى فشل المؤامرة التي كان يخطط لها الأميركيون والأوروبيون بتعطيل هذه الانتخابات، موضحاً أن إصرار سورية على إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها ووفقاً للدستور أربك مخططاتهم وأطلق عنان تصريحاتهم المهددة التي تفضح نواياهم وعادوا إلى روتينهم التخريبي بالكلام عن سلاح كيميائي والاعتراف بالائتلاف القابع في عواصمهم ممثلاً للشعب السوري وغيرها من المحاولات البائسة لتعطيل الانتخابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى