محليات

الذبول يصيب أشجار الساحل.. و”الوقاية” تحذر من زراعة الخضراوات في البساتين

عزا رئيس دائرة وقاية النبات في اللاذقية المهندس أحمد مرهج تعرّض أشجار المنطقة الساحلية للإصابة بمرض الذبول الذي يسبّب توقف الإنتاج وبالتالي موت الأشجار المصابة إلى زراعة الخضراوات بين أشجار  (الزيتون، والحمضيات) الذي يؤدي إلى السقاية من دون انتظام وتكاثر الفطريات وانتقالها إلى الأشجار.
ومع أن الإصابة لا تزال على أشجار في طور المتفرق، إلا أن مرهج يرى في تصريحه لـ”البعث” أنه لا يجوز زراعة الخضراوات بين الأشجار الداخلة في عملية الإنتاج، فالرطوبة والحرارة تشكلان بيئة لتكاثر الفطور، ولاسيما أن انتقال الأمراض يتمّ عن طريق الجذور والأوعية الناقلة مع مياه الري، خاصة إذا كانت الأشجار ضعيفة ولا تلقى العناية، ما يسهل الإصابة  بالمرض  فأغلب المزارعين يعتبرون شجرة الزيتون برية ولا تحتاج إلى عناية، كما أن أي جرح يحدث من شجرة مريضة  إلى شجرة سليمة عن طريق التقليم  يؤدي إلى الإصابة، وأنواع الفطور هي (الفيوزاريوم، فيرتسليوم) والذي يؤدي إلى موت الأشجار في حال كان المرض متقدماً، أما في حال عدم الذبول فإنه يقلّل من الإنتاج، حيث تبدأ الإصابة بالاصفرار من جهة الجنوب وتتطور إلى موت الشجرة، والأوراق تبقى معلقة وتهاجمها الحشرات.
رئيس الدائرة ينصح  بتغذية الأشجار بناء على تحليل التربة التي تحتاج إلى “عناصر رئيسية،  وعناصر ثانوية”، فالإكثار من الآزوت على الخضار والأشجار  يؤدي إلى سهولة الإصابة بالأمراض الخضرية الرهيفة “الغضة”،  إضافة إلى أنه يجب  تعقيم أدوات التقليم بغمرها في وعاء يحوي الفلاش والماء، ويجب أن يترافق الري مع الصرف.
اللاذقية– فداء شاهين