"إسرائيل" تصعد عدوانها الهمجي.. وتعتقل 300 فلسطيني

تواصل “إسرائيل” حملتها الهمجية ضد الشعب الفلسطيني، حيث قررت الحكومة الإسرائيلية المصغرة أمس التضييق على الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، فيما تمّ اعتقال 41 فلسطينياً في الضفة الغربية، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى 300 على خلفية اختفاء المستوطنين الثلاثة.
وجدّدت طائرات الاحتلال استهدافها لقطاع غزة، فقصفت أرضاً خالية أمام بوابة أصداء الإعلامية غرب مدينة خان يونس، كذلك شنّت الطائرات غارة على منطقة جبل الريس شرق جباليا، وقصفت أيضاً شرق حيّ التفاح بمدينة غزة.
في هذا الوقت أكدت الرئاسة الفلسطينية أن لا صحة للأنباء عن خطوات وقف المصالحة، مؤكدة المضي في العمل ضمن حكومة الوحدة الوطنية.
ومنذ اليوم الأول اتخذ التعامل الإسرائيلي مع  قضية  اختفاء المستوطنين  اتجاهين أساسيين الأول تحميل السلطة الفلسطينية المسؤولية للقول بأن عملية الخطف نتيجة مباشرة لحكومة التوافق، ولتأكيد صحة كلام ودعوات الحكومة الإسرائيلية بضرورة انفصال السلطة عن حماس، وهو ما طالب به نتنياهو عباس أثناء الاتصال الهاتفي بينهما، بحسبما تناقلت مضمونه وسائل إعلام صهيونية.
أما الاتجاه الثاني فتمثل في السعي الإسرائيلي إلى استغلال ما يحدث وتوظيفه، لتوجيه ضربة قوية للبنية التحتية للمقاومة في الضفة الغربية، وللترويج لاتخاذ خطوات استثنائية كهدم منازل الفلسطينيين واعتقال مسؤوليها.
وأدانت المتحدثة باسم الخارجية الإيرانية مرضية أفخم بشدة الاعتداءات الأخيرة التي شنها الكيان الصهيوني على قطاع غزة، وقالت: إن “هذه الأعمال الإجرامية تكشف ضعف مسؤولي الكيان الصهيوني وخلافاتهم الداخلية”.
ونددت في تصريح بقصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة وحملات المداهمة والاعتقالات الواسعة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي طالت رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز دويك وعدداً من النواب، ودعت المنظمات الدولية والإقليمية إلى إدانة الأعمال غير الإنسانية والعدوان الذي يشنه الكيان الصهيوني على الفلسطينيين الأبرياء واتخاذ خطوات وآليات جادة ترمي للحد من استمرار الكيان الصهيوني في الأعمال الإجرامية والإفراج بسرعة عن الأسرى الفلسطينيين، معتبرة أن الكيان الصهيوني يتبع سياسة الهروب الى الأمام عبر استخدام أساليب إرهابية بالية وقديمة.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي صعدت إجراءاتها القمعية والتعسفية ضد الفلسطينيين، وشنت حملة مداهمات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية لليوم الثالث على التوالي، طالت العشرات من بينهم رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني عزيز الدويك، إضافة إلى نواب ووزراء سابقين، في انتهاك جديد لحصانة المؤسسات الفلسطينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى