صخرة المجد

وتمطرين الضيا في حومة العرب

يطل موقعه في ساعة الطلب

إني دمشق أبوكم لم يكن بأبي

وفخرك اليوم دون الشك والعجب

كل المكارم قد جاءت مع الأدب

بل افخري بغد من خارج الكتب

وغيمة الأمس باتت خارج السحب

فكان ردك فوق الحقد والغضب

ففيك ضلوا وضاع الأصل في النسب

فمن يناطحه يقضي بلا تعب

فمن يناطح صخراً مات في الكرب

تأتي وتذهب مع حمالة الحطب

وبصمة الشعب نصر بالغ السبب

فجندها أهلها في خانة النجب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر البريد الإلكتروني الخاص بك. الحقول المطلوبة مؤشرة بعلامة *

مواضيع متعلقة