حديقة عامة تستثمرللصالح الخاص

الأداء البلدي يتراخى في كثير من المفاصل ويساهم في إضاعة الأملاك العامة، وبالتالي توظيف الإمكانيات البلدية لبعض ممن لاتتوفر لديهم دوافع الإحساس بالمسؤولية وأهمية  الحفاط على الملكيات العامة.
تقوم بلدية ضاحية قدسيا بزراعة الفراغات والمتوسطات الطرقية مساهمة في تجميل المنطقة وحماية الأراضي العامة. ومن أجل ذلك تدفع الجهات البلدية أكلافاً مرتفعة لسقاية المزروعات، وتسدّد رواتب لمن يقوم برعايتها وسقايتها. ومع ذلك تم تحويل حديقة عامة تقع في الجزيرة “ب” أمام السكن الجامعي  إلى زراعة الخضراوات والنباتات  الفصلية، وعندما تمّ سؤال العامل الذي يغلق الباب لمن يتبع ولصالح من يعمل،أشار إلى إحدى الوزارات أو الوزراء.
ويتساءل  قاطنو البناء: هل من المعقول أن تتحول الأرض  ذات  الإطلالة الخاصة إلى ملكية خاصة؟!، ومن يبرر الاكلاف التي دفعتها البلدية لتسوير الأرض  بسياج معدني وقيل آنذاك إنه لحماية المزروعات، وفجأة يتم إغلاقها وتتحول إلى زراعات خاصة؟!
هل يبرر للبلدية تقصيرها بحماية الأملاك العامة وهل يبرر للجهة التي تقوم باستثمار المنطقة أياً تكن عائديتها وهويتها تصرفاتها هذه التي تحول الأملاك العامة للانتفاع الخاص؟!.
ابتسام المغربي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى