صورة طفل يتفاخر بجرائم والده تثير رعب الاستراليين.. وكوسوفو تعتقل 40 إرهابياً عادوا من سورية قواتنا المسلحة تضيق الخناق على فلول الإرهابيين في المليحة.. وأهالي عربين يتظاهــرون للمطالبــة باجتثاث كل أشكال الإرهاب وإنجاز المصالحـــة الوطنيـــة

أثارت صورة طفل استرالي وهو يساعد والده الإرهابي في حمل رؤوس الضحايا الأبرياء الذين أقدم على قتلهم في سورية الرعب لدى الاستراليين من عودة هؤلاء الإرهابيين إلى بلدانهم الأصلية وارتكاب ذات الجرائم في مجتمعاتهم، في وقت تحاول بعض الدول الأوروبية ملاحقة ” الجهاديين” العائدين حيث ألقت السلطات في كوسوفو القبض على 40 إرهابياً كانوا يقاتلون إلى جانب المجموعات الإرهابية في سورية.
هذه الإجراءات الخجولة التي تقوم بها بعض الدول الغربية لا يمكن بأي حال منع الهجمات الإرهابية وبالتالي فإن مواجهة الإرهاب بحاجة إلى تعاون دولي تحت عنوان مكافحة الإرهاب أينما وجد وليس انتقائياً وهذا ما أكدت عليه الخارجية الروسية بالأمس.
في هذه الأثناء أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة إرهابيين قتلى ومصابين في مغر المير والدرخبية ومدرسة بيت تيما الزراعية وفي المنشأة الزراعية والخمارة والقهوة ومزارع الحسينية الغربية من خان الشيح بريف دمشق، وقضت وحدة أخرى على ثمانية إرهابيين على محور خان الشيح العباسية زاكية.
وفي درعا وريفها أردت وحدات من الجيش أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين شرق خربة غزالة وفي نوى ومنطقة الكسارة على تقاطع سملين زمرين وجنوبه وبالقرب من المدرسة شمال حاجز البقعة وفي طفس والمزيريب، واستهدفت وحدات أخرى تجمعات الإرهابيين في سعسع ومفرق حسينو ومزارع الخزرجية بريف القنيطرة وأوقعت عدداً منهم بين قتيل ومصاب بينما استهدفت وحدات أخرى من الجيش تجمعات الإرهابيين في بنش ما أدى إلى مقتل 22 إرهابياً وإصابة العشرات وتدمير مستودع يحتوي على اسطوانات غاز معدة للتفجير وعربتين إحداهما محملة بقذائف هاون.
وفي حلب وريفها استهدفت وحدات من الجيش تجمعات الإرهابيين في الباب والسحارة وكفر كرمين وفي شمال شعير وبابيص ومقالع خان طومان ورسم العبود وكويرس والشيخ أحمد وعين الجماجمة والكلاسة وجمعية الزهراء والليرمون وقضت على العديد منهم ودمرت عدداً من آلياتهم وسياراتهم. إلى ذلك قضت وحدة من الجيش على كامل أفراد مجموعة إرهابية في منطقة الراموسة ودمرت ثلاث سيارات بمن فيها من إرهابيين في محيط منطقة كفر حلب.
وفي ريف حمص استهدفت وحدات من الجيش إرهابيين في قرى أم حواديد وعنق الهوى ورحوم ومسعدة بريف المحافظة الشرقي وفي الصليبة بالرستن وفي السعن بتلبيسة وجنوب القريتين وجرود عرسال ما أدى إلى مقتل وإصابة العديد منهم، ودمرت وحدات أخرى عربتين مزودتين برشاش متوسط وآليتين بمن فيهما وقضت على عدد من الإرهابيين في تل السناسل والفرحانية وشرق قرية كفر نان على اتجاه جبورين أم شرشوح.
وفي ريف إدلب دمرت وحدة من الجيش وكراً للإرهابيين في بلدة اليعقوبية في جسر الشغور وقضت على تسعة إرهابيين وأصابت آخرين بينهم  جنسيات غير سورية.
من جهة ثانية قال مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق لمراسلة سانا إنه تمت تسوية أوضاع خمسة مسلحين من بيت سحم بعد أن سلموا أنفسهم مع أسلحتهم إلى الجهات المختصة بمساع من لجان المصالحة في المنطقة.
وفي سياق آخر ذكر مصدر في قيادة الشرطة إن قذيفة أطلقها إرهابيون سقطت على منزل في حي كرم الصمادي في مدينة جرمانا أدت إلى إصابة مواطنين اثنين بجروح وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالمنزل.
صورة طفل استرالي تثير رعب الاستراليين
وفي سياق آخر نشرت صحيفة استرالية صورة مروعة تكشف مدى الوحشية والإجرام الذي يمارسه إرهابيو ما يسمى تنظيم دولة العراق والشام التابع لتنظيم القاعدة في سورية ويظهر فيها طفل استرالي وهو يساعد والده الإرهابي المدعو خالد شروف المعروف بجرائمه ودمويته في حمل رؤوس الضحايا الأبرياء الذين أقدم على قتلهم بدم بارد ليتفاخر بالفظاعات التي ارتكبها في وقت لاحق على مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الانترنت فيما تقف الدول الغربية والإقليمية التي قدمت لمثل هؤلاء الإرهابيين كافة أشكال الدعم والتمويل موقف المتفرج الذي يكتفي فقط بإطلاق التحذيرات من وقت لآخر خوفاً من ارتداد الإرهاب الذي صنعه إلى عقر داره.
الصورة المرعبة التي نشرتها صحيفة ذا استراليان تظهر ابن الإرهابي الاسترالي شروف والذي لم يبلغ سن العاشرة بعد وهو يحمل رأساً مقطوعا لأحد الضحايا الأبرياء الذين قضوا على يد والده السفاح الذي نشر هذه الصورة على موقع تويتر الالكتروني وهو يتفاخر بها وكتب تحتها عبارة هذا ابني . ووفقاً للصحيفة فإن الصورة التي التقطت في مدينة الرقة شمال سورية نشرت على الحساب الالكتروني لوالد الطفل الاسترالي الإرهابي شروف الذي وصل إلى سورية العام الماضي وهو يقاتل الآن إلى جانب ما يسمى تنظيم دولة العراق والشام الإرهابي .
وأثارت الصورة صدمة المجتمع الاسترالي حيث تعالت الأصوات التي أعربت عن إدانتها ورعبها مما يجري ولاسيما أن الإرهابي شروف نشأ وترعرع في ضواحي مدينة سيدني واستخدم جواز سفر شقيقه ليسافر إلى سورية مع زوجته وأبنائه الثلاثة من أجل القتال إلى جانب التنظيم الإرهابي المسمى دولة العراق والشام في كل من سورية والعراق في دليل على فشل الإجراءات الأمنية التي تزعم استراليا وغيرها من الدول اتخاذها للحد من تدفق الإرهابيين إلى سورية.
وبعد انتشار الصورة على المواقع الالكترونية بما فيها صحيفة ذا استراليان علق رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت بالقول إنها تقدم دليلاً إضافياً على مدى وحشية ما يسمى بتنظيم دولة العراق والشام الإرهابي .
وقد أصدرت السلطات الاسترالية الشهر الماضي مذكرة اعتقال بحق شروف وإرهابي آخر يرافقه يدعى ايلومار وهو استرالي آخر من سكان مدينة سيدني ويقاتل في صفوف ما يسمى بتنظيم دولة العراق والشام الإرهابي.
في هذه الأثناء اعتقلت شرطة كوسوفو 40 شخصاً على الأقل في إطار عملية كبيرة تستهدف الإرهابيين المتطرفين الذين يقاتلون في صفوف التنظيمات الإرهابية في كل من سورية والعراق
وقال المتحدث باسم شرطة كوسوفو إن قوة تضم مئات من رجال الشرطة وقوات الوحدات الخاصة داهمت 60 موقعاً في جميع أنحاء كوسوفو وصادرت أسلحة ومتفجرات وذخائر. وتعد هذه العملية الأكبر من نوعها ضد المتطرفين في كوسوفو.
روحاني يجدد دعم بلاده للشعب السوري
سياسياً، جدد الرئيس الإيراني حسن روحاني دعم بلاده للشعب السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية التكفيرية والأزمة التي يمر بها. وقال: خلال الملتقى السنوي للسفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية الإيرانية أمس إن إيران تقدم المساعدة للشعوب في سورية وفلسطين ولبنان لمواجهة الأخطار والإرهاب التكفيري والصهيوني التي تتعرض لها، موضحاً أن بلاده كانت ومازالت مدافعة عن المظلومين وتتصدى للظالمين.
وفي موسكو دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الغرب إلى محاربة الإرهاب ومواجهته في كل دول المنطقة بما فيها في سورية وليس في العراق فحسب، وقال: إن المعيار قبل كل شيء يجب أن يكون مكافحة الإرهاب ففي حال حاربنا مجموعة تمثل تشكيلاً إرهابياً في العراق فإنه يجب التصرف بشكل مماثل في غيره من بلدان المنطقة ومن بينها سورية.
من جانبه حذر وزير الداخلية الروسي فلاديمير كولوكولتسوف من الخطر الذي يشكله الإرهابيون المتطرفون الذين اكتسبوا خبرة قتالية في سورية ومناطق أخرى من العالم على الأمن في دول العالم الأخرى. وقال كولوكولتسوف في كلمة أمام اجتماع لكبار المسؤولين في وزارتي داخلية روسيا وطاجيكستان في مدينة قره قوم الطاجيكية أمس إن التطرف بات من أكثر الأخطار الجدية التي تهدد الأمن والاستقرار ليس بالنسبة إلى روسيا وطاجيكستان فحسب بل ولغالبية بلدان العالم أيضاً، محذراً من خطر نشاط المنظمات الإرهابية والمتطرفة الدولية وخاصة المجموعات والتشكيلات المتعصبة قومياً والمتطرفة التي تستخدم وسائل العنف لتحقيق أهدافها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى