تسوية أوضاع 385 مسلحاً في ريفي دمشق وإدلب بمساعٍ من لجان المصالحة الوطنية قواتنا المسلحة الباسلة تدّمر شبكة أنفاق في جوبر.. ومصرع العشرات من تنظيم "داعش" الإرهابي معظمهم من جنسيات عربية في دير الـزور

واصلت وحدات من الجيش والقوات المسلحة عملياتها في عدد من المناطق ودمرت أنفاقاً وفككت عبوات ناسفة في حي جوبر وقضت على العديد من الإرهابيين في معرة النعمان بريف إدلب وفي محيط قلعة حلب ووسط بلدة عتمان بريف درعا فيما استهدفت رتل سيارات للإرهابيين على طريق حلب حماة الدولية بالقرب من الزربة وأحبطت محاولة إرهابيين التسلل باتجاه بلدة داما بريف السويداء.
ففي ريف دمشق دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة عدداً من الأنفاق كان الإرهابيون يستخدمونها في التنقل والاختباء تنفيذاً لاعتداءاتهم الإرهابية في حي جوبر فيما فككت وحدات الهندسة في الجيش العديد من العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في الطرقات والمباني بالحي.
وفي ريف حمص أحبطت وحدة من الجيش محاولة إرهابيين الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في كبد الشحمي على طريق بغداد دمشق وأوقعت أعداداً منهم قتلى ومصابين فيما استهدفت وحدات أخرى تجمعات الإرهابيين في وادي الكهف وأم شرشوح وتل أبو السناسل وتلة البدو ومزارع الهلالية باتجاه جبورين/ام شرشوح وأوقعت بينهم قتلى ومصابين كما قضت على العديد من الإرهابيين بين قريتي كيسين والغجر ودمرت أسلحة وذخيرة كانت بحوزتهم.
وفي ريف إدلب قضت وحدة من جيشنا الباسل على أعداد من الإرهابيين في معرة النعمان ودمرت لهم مدفعين ومن الإرهابيين القتلى مسلم القاسم وفاضل موسى ودمرت وحدات أخرى من الجيش أوكاراً للإرهابيين وعددا من آلياتهم في محيط قرية الزقولة جنوب أبو الظهور وقضت على العديد منهم وأصابت آخرين.
وفي حلب وريفها أوقعت وحدات من جيشنا الباسل العديد من الإرهابيين قتلى ومصابين في محيط قلعة حلب والباب وتركمان بارح وأبو جبار ومزارع الملاح والراموسة وسليمان الحلبي والأشرفية والليرمون، واستهدفت وحدة أخرى رتل سيارات للإرهابيين على طريق حلب حماة الدولية بالقرب من الزربة ودمرت عدداً منها بمن فيها من إرهابيين.
وفي درعا وريفها قضت وحدات من بواسل جيشنا على العديد من الإرهابيين وأصابت آخرين وسط بلدة عتمان وعلى طريق اليادودة/عتمان وبجانب سد عتمان وعلى الطرف الشمالي للبلدة بريف درعا ودمرت لهم شاحنة بمن فيها، وأوقعت وحدات أخرى أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين قرب تل المحص شمال غرب نمر وجنوب غرب الصوامع في اليادودة وانخل والشيخ سعد بريف المحافظة.
وفي درعا البلد دمرت وحدة من قواتنا المسلحة رتلاً لآليات الإرهابيين في محيط جامع أبو هريرة بالمخيم وأوقعت بينهم قتلى ومصابين.
إلى ذلك أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في قرى وبلدات خان الحلابات وكوم الباشا ومحيط عين الدرب بريف القنيطرة ودمرت أسلحة لهم.
وفي السويداء أحبطت وحدة من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية محاولة إرهابيين التسلل باتجاه بلدة داما بريف السويداء موقعة بينهم قتلى ومصابين.
وفي دير الزور أوقعت وحدات من الجيش أعداداً مما يسمى تنظيم “دولة العراق والشام” “داعش” الإرهابي قتلى ومصابين في أحياء الرشدية وكنامات والحويقة والشيخ ياسين معظمهم من جنسيات غير سورية ومن القتلى الإرهابيان يوسف غنام الزهراني سعودي الجنسية وخالد بوعبد الله تونسي الجنسية، واستهدفت وحدة أخرى أوكاراً وتجمعات لإرهابيي التنظيم في قرى المريعية وجديد عكيدات وبقرص تحتاني بريف المحافظة وقضت على أعداد منهم ودمرت آليات وأسلحة لهم.
من جهة أخرى سلم 320 مسلحاً من بلدة بسيمة بريف دمشق أنفسهم مع أسلحتهم للجهات المختصة لتسوية أوضاعهم.
وذكر مصدر في قيادة الشرطة أنه تمّت تسوية أوضاع 320 مسلحاً من بسيمة بمساع من لجان المصالحة الوطنية بعد أن تعهدوا بعدم القيام بأي عمل من شأنه الإخلال بسلامة وأمن الوطن.
وسلم 65 مطلوباً من ريف دمشق وإدلب أنفسهم للجهات المختصة لتسوية أوضاعهم.
ووصل عدد المسلحين الذين سلموا أنفسهم خلال الأشهر الماضية إلى 801 في مضايا وبسيمة والزبدانى وكناكر وبيت سحم، و99 في الكسوة وببيلا، و84 في التل ومعلولا وجبعدين وزاكية والطيبة والمقيلبية وعين البيضا، وتجاوز الرقم الـ 810 خلال نيسان وآذار، بعضهم فار من الخدمة الإلزامية، في عملية باتت تتكرر بصورة مستمرة في بلدات وقرى ريف دمشق.
وفي سياق آخر أقدم إرهابيون ظهر أمس على قتل اللبناني كايد غدادة من بلدة عرسال البقاعية اللبنانية بعد أقل من أسبوع على اختطافه.
وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن الإرهابيين اختطفوا أول أمس ثلاثة سوريين من المهجرين ونقلوهم إلى الجرود القريبة من عرسال. وينتشر إرهابيو تنظيمي “داعش والنصرة” في عرسال الحدودية ويرتكبون جرائم بحق السوريين المهجرين وأهالي البلدة في وقت يسعى فيه الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية لملاحقة العناصر الإرهابية المتطرفة وإعادة الأمن إلى البلدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *