محليات

باعة الطوابع “أمام الدوائر” فوضى واستغلال ورقابة نائمة؟!

يشدّك وأنت تقف أمام الدوائر الرسمية في مدينة إدلب مظهر باعة الطوابع المنتشرين في كل مكان الذين يتسابقون لاصطياد المواطن وبيعه الطوابع اللازمة لإنجاز المعاملات الخاصة به.
ويتفنن باعة الطوابع في التحكم بالمواطن واستغلال حاجته ويطلبون منه ضعف قيمة الطابع، وإذا ما تجرأ على سؤالهم عن السبب يتذرعون بأنهم يشترونها بسعر أعلى من قيمتها ولذلك يضطرون إلى رفع قيمتها وخاصة الطوابع التي يكثر الطلب عليها بقيمة 10 ليرات و25 ليرة، ناهيك عن رفع سعر المطبوعات الورقية الأخرى التي يحتاج إليها المواطن لدى الجهات العامة والتي تضاعفت قيمتها أضعافاً مضاعفة، وكذلك أجور نسخ الورقة الواحدة أو تصوير البطاقة الشخصية التي كانت بخمس ليرات وأصبحت بين 20-25 ليرة.
والسؤال الذي يجول في خاطر الكثيرين، لماذا نسمح لأولئك الباعة باستغلال المواطن؟! ولماذا نسمح بهذه المظاهر غير الحضارية والفوضى أمام دوائرنا ومؤسساتنا الحكومية؟ والسؤال: ما دامت معاملات هذه الدائرة أو تلك تحتاج إلى طوابع، لماذا لا يتم تأمينها من الدائرة نفسها؟.
إدلب – البعث