محليات

سابقة غير مسبوقة… “تجارة حماة الداخلية” تحرّض على افتعال مشكلة ..؟!

الاستقواء بالقضاء.. ورفض تنفيذ قرار تفتيشي مصدق بموافقة رئيس الوزراء ؟
أكدت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك للمرة الثانية في كتابها الموجّه إلى الهيئة المركزية للرقابة والتفتيش، ضرورة إلغاء المسابقة التي كانت قد أجرتها مديرية حماية المستهلك بحماة برقم 407 لعام 2013، لكن إصرار مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة ومعاونه على تحريض عدد من المعينين بموجب تلك المسابقة على رفع دعوى بحق وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك يدعو إلى الدهشة والاستغراب؟!.
حيث جاء في الكتاب “لاحقاً لكتابنا بتاريخ 8/7/2014 المشار فيه لكتاب رئيس مجلس الوزراء بخصوص نتيجة تدقيق وتحقيق المخالفات المرتكبة في مسابقة تعيين عاملين لدى مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة والمتضمن موافقة رئيس مجلس الوزراء على إلغاء المسابقة المذكورة، وبالإشارة إلى كتاب محافظ حماة تاريخ 10/7/2014 وردت معلومات تفيد أن مدير التجارة الداخلية بحماة ومعاونه حرّضا عدداً من المعينين بموجب المسابقة على رفع دعوى بحق وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في وقت تم فيه الطلب من هؤلاء العاملين دفع 5 آلاف ليرة من كل عامل كأتعاب للمحامي”.
وتعقيباً على ذلك نتساءل كيف يجرؤ أن ينام أو يتمرّد مدير التجارة الداخلية بحماة على قرار التفتيش القطعي والمصدق أصولاً والمعطوف على موافقة رئيس مجلس الوزراء بإلغاء المسابقة المذكورة.
المعلومات المتداولة هنا بحماة وأروقة مديرية التجارة وحماية المستهلك تفيد بأن هناك من يدعم ويساند هذا التمرّد ويرفض تنفيذ القرار والنوم عليه، وإن صدقت هذه المعلومات فهذه سابقة خطيرة تتمثل بوجود شخص في الوزارة من الصف الثاني يشجّع على تجاهل تقرير التفتيش وقرار رئيس مجلس الوزراء الذي لا يحق لأحد الطعن بهما كما أكدت لنا جهة تفتيشية.
قد يكون من الغبن والظلم بمكان أن يحمل الناجحون وزر التلاعب بالمسابقة في الوقت الذي يجب فيه أن تطول أيضاً من تلاعب بها وخالف شروطها وألحق ما ألحق بالمتقدمين الناجحين وحرم آخرين من النجاح في الوقت نفسه، لكن صدق من قال: “يخسر المرء لفرط ما يحاول أن يربح”.
وبالتالي على وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك ومن خلفها قرارا رئيس مجلس الوزراء والتفتيش العمل على مساءلة من تلكأ منذ عدة أشهر في تنفيذ هذا القرار، ولاسيما أنه للمرة الثانية يتم تأكيد ضرورة التنفيذ.
حماة – محمد فرحة