محليات

الأمطار الغزيرة تغرق شطحة وتعزل العديد من أحيائها 181 مم خلال ساعتين وامتلاء سدود البادية

ألحقت الأمطار الغزيرة التي هطلت يومي الجمعة والسبت الماضيين أضراراً بالغة بالممتلكات العامة والخاصة في بلدة شطحة بريف حماة في منطقة الغاب، الأمر الذي أدّى إلى قطع الطرقات العامة وعزل العديد من الأحياء بعضها عن بعضها الآخر.
وفي تفاصيل الخبر بدأت الهطلات المطرية اعتباراً من الساعة التاسعة ليلاً وبلغت الغزارة ذروتها ليلاً لتجرف الأمطار والسيول كل ما وقع في طريقها من حصى وأحجار صغيرة ومتوسطة، كما ذكر رئيس دائرة الزراعة في البلدة المهندس غياث صقر.
وزاد على ذلك قائلاً: بلغت كميات الأمطار التي هطلت خلال الساعتين المذكورتين 181 مم، ما أدّى إلى إتلاف العديد من المزروعات الخريفية فضلاً عن أرزاق ومحاصيل المواطنين التي كانت خارج المنازل.
ولفت المهندس صقر إلى أن منطقة شطحة وما حولها تحوّلت إلى بحيرات كبيرة من المياه والسيول بسبب تدفقها من الوديان والمرتفعات الجبلية جارفة معها الرمل، في وقت غمرت فيه المياه محال المواطنين التجارية والمستودعات، ما أدّى إلى إتلاف موجودات بعضها، مشيراً إلى تصدّع العديد من المنازل التي غدت آيلة للسقوط.
الدكتور غسان خلف قام بتفقد البلدة واطلع على واقع الأضرار والتقى الأهالي، مشدّداً على تقديم كل العون والمتطلبات الضرورية للمتضررين وكذلك تعزيل الطرقات وفتحها ووضع كل الإمكانات تحت تصرف الكادر الموجود هناك لهذه الغاية.
وفي شرق المحافظة أدّت الأمطار التي هطلت في بادية حماة إلى امتلاء معظم السدود، الأمر الذي دعا مديرية الموارد المائية بحماة إلى فتح مفيضاتها، ومنها سدّ تل التوت الذي بلغ حجم التخزين فيه قرابة مليوني متر مكعب، ومشيرفة المويلح 623 ألف متر مكعب، وسوحة 390 ألف متر، والشيخ هلال 205 آلاف والسعن 500 ألف متر مكعب.
وأوضح المهندس مرهف حاج زين مدير دائرة استثمار السدود في مديرية الموارد المائية بحماة، أن هذه الهطلات وما نجم عنها من مفيض وامتلاءات في المنطقة الشرقية من بادية حماة تبشر بموسم زراعي خير ووفير فضلاً عن إنعاش الثروة الحيوانية التي عانت ظروفاً قاسية خلال السنتين الماضيتين.
حماة – محمد فرحة