اقتصاد

25.1% نسبة البطالة في المنطقة العربية

قد يُشكّل قطاع تكنولوجيا المعلومات أحد مفاتيح الحل لمعضلة البطالة المستشرية بين الشباب في المنطقة العربية التي جاءت في المرتبة الأولى في العالم بين معدلات البطالة في هذه الفئة العمرية الحرجة، مسجّلة 25.1% في المنطقة مقابل معدل عالمي يبلغ 6.12%.
ويجمع الكثيرون أن حلّ مشكلة البطالة يحتاج إلى جهود حثيثة على كافة المستويات من حيث مخرجات التعليم وإيجاد دورة اقتصادية إيجابية تخلق ملايين فرص العمل سنوياً، وهي تحتاج إلى تعاون القطاعين العام والخاص.
وقد يبدو أن تأسيس مثل هذه الدورة الفاضلة ذات التأثير الإيجابي في مستقبل المنطقة العربية على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، والذي يجب أن يستمر ويتزايد ويتسارع مع الوقت، لكن قد يبدو أن الأمر هذا صعب وشاق إلاَّ أن مواجهته تكمن بالكلمة السحرية وهي “التكنولوجيا”، حيث يبرز دور الاقتصاد الرقمي كطريق نحو إجابات كثيرة لحل تلك المعضلة.
إن مشكلة البطالة تعزّز الفروقات بين الأغنياء والفقراء على مستوى الأفراد والدول، خاصة في المنطقة العربية التي حقّقت المركز الأول في العالم في هذا المجال، وإذا ما حافظت البطالة على معدلاتها الحالية، فسيصبح لدى المنطقة العربية 149.5مليون عاطل عن العمل من بين تعدادها السكاني الذي يتوقع له أن يصل إلى 598 مليون نسمة في عام 2050 وهذه حقيقة مرعبة.
إن المزيد من الاستثمارات في التكنولوجيا وفي الاقتصاد الرقمي على الصعيدين الخاص والحكومي سيساعد على المديين المتوسط والطويل في تقليص المخاطر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية المرتبطة ببطالة الشباب، ومثل هذه الاستثمارات ستسهم في خلق عدد أكبر من الوظائف.