بلدي أمي …الأم وطن

خلال سنوات الحرب على سورية أثبتت المرأة السورية أنها عنوان الصمود والانتصار من خلال التضحيات التي قدمتها في شتى المجالات، فكانت بحق “وطن”، وليس هناك أغلى من الوطن، من هنا كان الاحتفال التكريمي الذي أقامه فرع دمشق لاتحاد الكتّاب العرب في ثقافي أبو رمانة بمناسبة عيد الأم تحت عنوان “بلدي أمي”.
عبّرت كلمة الافتتاح التي ألقاها رئيس اتحاد الكتّاب العرب  د. حسين جمعة عن أبرز المعاني والصفات والقيم التي تجسدها الأم السورية، وشدد على الدور الذي قامت به الأم المثقفة والطالبة والعاملة والمهندسة وأمهات الشهداء بصمودها الأسطوري في وجه الهجمة التي تستهدف الوطن لتصبح بذلك رمزاً لكل الأمهات في التضحية والعطاء، ووجّه جمعة في كلمة التحية للأم السورية المناضلة وللأم الكبرى سورية.
وفي كلمة الأم المبدعة عبّرت الكاتبة سلمى اللحام بأسى عن قسوة الكارثة التي ألمت بالوطن وأصابته في جميع جوانبه، مؤكدة أن المستهدف في سورية هو الدور والموقف والانتماء والعيش المشترك وخدمة الكيان الصهيوني، معتبرة أن سورية الأم الكبرى هي من يجب أن تكرّم اليوم.
وكان للأم الفنانة نصيبها من التكريم، حيث كانت الفنانة هدى شعراوي من بين المكرمات وتوجهت بالشكر لاتحاد الكتّاب العرب على هذه اللفتة، مؤكدة أن الاتحاد هو من يجب أن يُكرّم لأن أقلام كتابه ومبدعيه هي من تخط الفن بجميع أشكاله.
وفي كلمة الأم الضابط تحدثت العميد عدنة خير بك  بإيجاز عن تجربتها في الكلية العسكرية مع زميلاتها رفيقات السلاح، مؤكدة أن التكريم يزيد الأم السورية التي ضحت شموخاً وأن شعار الجيش العربي السوري “وطن شرف إخلاص” سيبقى المنارة حتى تحقيق النصر.
ورأت السيدة سوسن جرير رئيسة مجموعة “وطن شرف إخلاص” أن التكريم فخر ودافع للمزيد من العطاء، مؤكدة أن سيدة الياسمين السيدة أسماء الأسد في عطائها هي القدوة لكل امرأة سورية.
وتحدثت السيدة ميادة عيزوقي، وهي أم لشهيدة والدموع في عينيها، عن شوقها لابنتها التي لم تمت على حد تعبيرها بل بقيت في القلوب، وأكدت عيزوقي أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، بل ستكون قرباناً لانتصار سورية.
وفي كلمة الأم السياسية تحدثت السيدة هزار الدقر عن الدور البارز للأم خلال الحرب على سورية من خلال القيم التي غرستها في أبنائها، معتبرة أن أم الشهيد كان لها الدور الأكبر في الصمود والانتصار الذي تحققه سورية، ولسيدة الأعمال مكانها، وفي هذه المناسبة تحدثت السيدة مروة الأيتوني عن دور الأم السورية في جميع المجالات وركزت على الأم الصناعية وسيدة الأعمال التي واظبت على عملها رغم كل الصعوبات بهدف دعم الاقتصاد الوطني.
وألقى د. جهاد بكفلوني مدير الهيئة العامة السورية للكتاب قصيدة توجّه من خلالها بالتحية للأم الكبرى سورية، وكانت هناك قصيدتان: الأولى للشاعر الشاب أيهم الحوري والثانية للطفلة لين أيوب آغا، وبعد الكلمات قدمت الدروع وشهادات التقدير للمكرمات والمكرمين.
القسم الثقافي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *