الجودة في الإدارة الرشيدة للسلامة المرورية والحد من الحوادث

 

 

دمشق– كنانة علي
حزمت وزارة الداخلية بالتعاون مع الشركة السورية للاتصالات وصناع الجودة العرب خياراتها باتجاه توضيح أهمية الإدارة الرشيدة لشؤون السلامة المرورية على الطرق والحماية من الحوادث وفق الدليل الإرشادي مواصفة (iso 39001) والتي تعد مرجعاً أساسياً لنجاح الفعاليات الهادفة للحد من الحوادث والوفيات والإعاقات الناتجة عنها وتخفيف نسبة الأضرار المادية والاقتصادية والبشرية الناجمة، لتأتي ورشة العمل برعاية اللواء محمد الشعار وزير الداخلية كمنصة نحو مزيد من استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات itc، حيث تناولت الورشة أهم مسببات وقوع الحوادث والحلول المقترحة لتحسين السلامة على الطرق وأفضل الممارسات العالمية والابتكارات في مجال استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في هذا القطاع الهام وأحدث الطرق والوسائل التي تقلل من شدة الإصابة، فضلاً عن بعض المحاور لتحسين السلامة المرورية (الهندسة– الطوارىء– الضبط المروري– التعليم– التقييم) وعناصر تكاملها.
وبين اللواء حسين خالد جمعة في تصريح أن أهم أهداف السلامة المرورية الحفاظ على الأرواح والممتلكات في سبيل تحقيق هذا الهدف وتكون من خلال إجراءات تنمية الوعي المروري ورفع مستوى الثقافة المرورية وإجراءات تنظيمية للعملية المرورية ووسائل ضبط وسلامة يتقيد بها السائقون من خلال التقيد بالتعليمات والالتزام بوضع حزام الأمان وكرسي الأطفال، علماً أن هناك دائماً دراسات وقانون السير تحت التمحيص ومحاولات دائمة لتجاوز كل ما يمكن أن يكون عائقاً، وعلى الرغم من كل الظروف الصعبة حققنا في العام المنصرم نقلة نوعية مقارنة بالعام الذي قبله حيث انخفضت أعداد الوفيات على الطرق العامة ففي عام 2016 كان لدينا 714 وفاة وانخفضت في عام 2017 إلى 434 وفاة وهناك رادارات محمولة وأخرى متحركة على مركبات وعلى كافة الطرق وبجميع الأوقات هذا الأمر ساهم بتحقيق السلامة المروري.
محمد زهير تغلبي عضو مجلس خبراء صناع الجودة العرب أوضح أن السعي لإطلاق الورشة جاء بناءً على خبرات وإنجازات في العديد من الدول العربية ما نتج عنها تحديد التحديات، مؤكداً أنه سيتم البحث عن أسباب وقوع الحوادث والحلول المقترحة لتحسين السلامة على الطرق،
أما تيسير المصري ممثل جامعة الشام الخاصة بين أن الهدف من الورشة نشر المعارف التي من الممكن أن تزيد إدراك الناس من المخاطر من الحوادث.

 14 total views

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى