الصفحة الاولىصحيفة البعث

4 شهداء من عائلة واحدة في مجزرة جديدة بمأرب

واصل طيران تحالف العدوان السعودي شن غاراته الإجرامية على المحافظات اليمنية مستهدفاً المواطنين وممتلكاتهم، فقد استشهد أربعة يمنيين، بينهم طفل رضيع، بغارة استهدفت منزلهم في منطقة الحجلان بمديرية صرواح في مأرب، وأفاد مصدر محلي بأن طيران العدوان استهدف بغارة منزل المواطن أحمد صالح جعفر، ما أسفر عن استشهاد امرأتين وطفلين أحدهم رضيع من أفراد أسرته.

كما شن طيران العدوان خمس غارات على مناطق الظاهر والملاحيط وليه بمديرية الظاهر، وعشر غارات على منطقة طيبة الاسم وغارة على منطقة الفرع بمديرية كتاف في محافظة صعدة.

وفيما أشار مصدر عسكري إلى وقوع أضرار في ممتلكات المواطنين جراء القصف الصاروخي والمدفعي السعودي على مناطق متفرقة من مديريتي رازح ومنبه الحدوديتين، شن طيران العدوان ثلاث غارات على الكنب بمديرية مقبنة في محافظة تعز، وخمس غارات على موقع الطلعة في نجران.

في الأثناء، أطلق الجيش اليمني واللجان الشعبية صاروخاً باليستياً على قطاع عسير جنوب غربي السعودية، وقال مصدر عسكري في صنعاء: إن وحدة الصواريخ اليمنية أطلقت صاروخاً باليستياً مطوّراً محلياً على هدف للجيش السعودي في مدينة خميس مشيط بعسير.

ولقي عدد من مرتزقة العدوان السعودي مصرعهم وجرح آخرون، في عمليات الجيش اليمني واللجان الشعبية، كما تمّ تدمير مدرعتين في تعز والساحل الغربي، وأفاد مصدر عسكري بأن الجيش واللجان الشعبية شنوا هجوماً مباغتاً على مواقع لمرتزقة العدوان بجبل الهان في جبهة الضباب، وكبدوهم خسائر فادحة، مضيفاً: إن وحدات من الجيش واللجان الشعبية دمرت مدرعة تابعة لمرتزقة العدوان بقذائف المدفعية أسفل تبة الخزان في جبهة الصلو، كما تم تدمير مدرعة أخرى بعبوة ناسفة في جبهة الساحل الغربي.

وقتل وأصيب عدد كبير من مرتزقة العدوان السعودي بصد قوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية زحفاً مكثفاً لهم من ثلاثة اتجاهات في سوق الخميس بالقبيطة بمحافظة لحج.

سياسياً، أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش مجلس الأمن الدولي قراره تعيين البريطاني مارتن غريفيث مبعوثاً أممياً خاصاً إلى اليمن، خلفاً للموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي لم يصل إلى أي نتيجة لإنهاء الحرب العدوانية على اليمن.

وفي رسالته إلى مجلس الأمن، قال غوتيريش: إن غريفيث، الذي يدير مؤسسة المعهد الأوروبي للسلام، ومقرها في بروكسل، يتمتع بخبرة طويلة في حل النزاعات والتفاوض والتوسط والشؤون الإنسانية.

ولدى أعضاء مجلس الأمن الدولي مهلة تنتهي اليوم الخميس للاعتراض على هذا التعيين. وإذا انقضت هذه المهلة ولم يعترض أحد عندها يصبح التعيين سارياً، وهو الأمر المرجّح، لا سيما وأن الخيار وقع على الوسيط البريطاني بعد أسابيع من المشاورات، بحسب دبلوماسيين.

وإذا أقرّ تعيينه سيجد نفسه في بلد يعاني من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة (أوشا) فإن 22.2 مليون يمني (76 بالمئة من السكان) بحاجة لمساعدة، فيما يواجه 8,4 مليون شخص خطر المجاعة.

وكالات