روسيا وكازاخستان تبحثان التحضيرات لـ “أستانا9”

بدأت روسيا وكازاخستان أمس التحضير للجولة التاسعة من اجتماعات أستانا المزمع عقدها الشهر المقبل في العاصمة الكازاخية. في وقت أكدت إيران وكوبا ولبنان حق سورية في الدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها وتحقيق حل سياسي للأزمة وعودة الاستقرار إليها.

فقد بحث سفير كازاخستان لدى روسيا إيمانغالي تاسماغامبيتوف مع سفير روسيا في أستانا ألكسي بورودافكين أمس التحضير للجولة التاسعة من اجتماع أستانا حول سورية والتي ستجري بعد اجتماع وزراء خارجية روسيا وإيران والنظام التركي الشهر المقبل، وذكرت سفارة كازاخستان في موسكو في بيان لها: أنه تم خلال الاجتماع مناقشة الجوانب الرئيسية للتعاون الثنائي بشأن الفعاليات التي ستقام في كازاخستان هذا العام.

إلى ذلك أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن السوريين وجهوا رسالة عبر مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي للمجتمع الدولي تؤكد الحفاظ على وحدة وسيادة سورية واستقلالها، وقالت خلال مؤتمر صحفي في موسكو: إن ممثلي الشعب السوري الذين شاركوا في المؤتمر دعوا إلى الحفاظ على وحدة أراضي سورية وسيادتها واستقلالها ووجهوا رسالة قوية إلى المجتمع الدولي حول الوضع في بلادهم ومستقبلها.

وفي طهران جدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي التأكيد على حق سورية في الدفاع عن سيادتها الوطنية ووحدة أراضيها، مشيراً إلى أن استمرارية كيان الاحتلال الصهيوني قائمة على تصعيد التوتر والمواجهات في المنطقة.

ورداً على المزاعم حول دور إيران في تصعيد التوتر مع الكيان الصهيوني بين قاسمي أن الكيان الصهيوني هو الذي يعرض الأمن والاستقرار والهدوء في المنطقة للخطر ويجب أن يحاسب على ذلك، مطالباً المجتمع الدولي بالرد بحزم على الاعتداءات والإجراءات العدوانية الإسرائيلية التي تزعزع استقرار المنطقة وتفضي إلى تصعيد التوتر والمواجهة.

وفي بيروت أكد الرئيس اللبناني العماد ميشال عون أن تحقيق حل سياسي للأزمة في سورية وعودة الاستقرار إليها ينعكس إيجاباً على الوضع في لبنان والمنطقة.

ودعا عون خلال لقائه أمس وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيليرسون في قصر بعبدا إلى منع العدو الإسرائيلي من الاستمرار في اعتداءاته على السيادة اللبنانية البرية والبحرية والجوية والالتزام بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي 1701 حفاظاً على الاستقرار في المنطقة، مشدداً على تمسك لبنان بحدوده المعترف بها دولياً ورفضه ادعاءات كيان العدو بملكية أجزاء من المنطقة الاقتصادية الخاصة في المياه اللبنانية، وأشار إلى أن لبنان الذي استطاع تحرير أرضه من المجموعات الإرهابية يواصل العمل على تفكيك الخلايا الإرهابية من خلال العمليات الأمنية الاستباقية داعياً إلى تعاون جميع الدول لمكافحة الإرهاب.

بدوره جدد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري خلال لقائه تيليرسون التأكيد على أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في سورية.

من جانبه أكد نائب وزير الصحة الكوبي ألفريدو غونزاليس لورينزو وقوف بلاده وتضامنها مع سورية بوجه الحرب الإرهابية الشرسة التي تتعرض لها منوهاً بشجاعة وصمود الشعب السوري في مواجهة الإرهاب وقوى الامبريالية العالمية.

ودعا غونزاليس لورينزو خلال لقائه وزير التعليم العالي الدكتور عاطف نداف في هافانا أمس إلى تعزيز علاقات التعاون مع سورية في المجال الصحي والدراسات الطبية، مشيراً إلى التقدم اللافت الذي حققته كوبا في هذا القطاع خلال السنوات الماضية.

بدوره أكد الوزير نداف ضرورة تعزيز علاقات التعاون بين الجانبين في مجال متابعة الدراسات الطبية وتبادل الخبرات بين البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *