أردوغان “أبو الكيماوي” يستخدم الكلور في عفرين شبكة أنفاق جديدة من مخلفات داعش في دير الزور.. وواشنطن تبدأ تصفية مرتزقتها

 

دخل العدوان التركي على عفرين منعطفاً خطيراً ينبئ بكوارث إنسانية بعد أن استخدم نظام المجرم أردوغان ذخائر تحتوي على غاز الكلور وأدت إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق. ذلك يحدث دون أن يحرك الغرب “المتحضر” ساكناً أو ينبس ببنت شفة للجم النظام الأردوغاني عن عملياته الإجرامية بحق أهلنا في عفرين والتي تواصلت أمس موقعة مزيداً من الضحايا المدنيين مدمرة ما تبقى من مرافق عامة وإرث حضاري آخرها محطة القطار في قرية استير التي دمرت بالكامل وهي أحد المعالم التاريخية في عفرين.
بالمقابل، وفي إطار جهودها المبذولة لتطهير دير الزور من مخلفات داعش تمهيداً لعودة الأهالي عثرت وحدات من الجيش على شبكة أنفاق جديدة في ريف المحافظة ويمتد أحدها على طول200 م بعمق 100 متر ويحتوي على 16 غرفة كان يتحصن فيها متزعمو التنظيم الإرهابي.
وبعد أن انتهى دورهم الموكل إليهم من قبل مشغليهم في كواليس الاستخبارات الغربية وعلى رأسها الأمريكية شهدت الأيام القليلة الماضية تصفيات بالجملة لقياديين في التنظيمات الإرهابية من قبل مجهولين في مناطق متفرقة من سورية آخرها كان الإرهابي إبراهيم أحمد السلامة عراب الاتفاق بين “التحالف الدولي” بقيادة أمريكا وصنيعتها “قسد” وتنظيم داعش الإرهابي. في وقت واصلت مروحيات “التحالف” إخلاء متزعمي داعش الذين تم نقلهم في أوقات سابقة من جبهات القتال إلى الحسكة لإنقاذهم من الموت المحتم.
وفي التفاصيل، أفادت مصادر أهلية بأن قوات النظام التركي ومرتزقته قصفت بشكل عنيف بالمدفعية الثقيلة والصواريخ الأحياء السكنية في مدينة عفرين ومنازل المواطنين ومزارعهم في قرى تابعة لنواحي جنديرس وبلبل وراجو. وأشارت المصادر إلى أن القصف تسبب بإصابة مدني بجروح نقل على أثرها إلى المشفى لتلقي العلاج اللازم إضافة إلى أضرار ودمار كبير بمنازل المواطنين وممتلكاتهم والمحلات التجارية، ولفتت إلى أن قوات النظام التركي قصفت بالصواريخ محطة القطار في قرية استير ما أدى إلى تدميرها بالكامل.
وتعد محطة القطار في القرية أحد المعالم التاريخية في منطقة عفرين ويعود تاريخ إنشائها إلى عام 1911 وهي إحدى محطات الخط الحديدي الذي كان يربط بين دمشق وحلب مع تركيا.
إلى ذلك ذكرت مصادر طبية في مدينة عفرين أن قوات النظام التركي استخدمت في عدوانها أول أمس على قرية المزينة التابعة لناحية شيخ الحديد غاز الكلور مستندة في تقريرها على العينات التي تم الكشف عنها في مخابر مشفى عفرين. مشيرة إلى إصابة 6 مدنيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم غازات سامة إثر اعتداء قوات النظام التركي على القرية بعدة قذائف تحتوي مواد سامة
في الأثناء عثرت وحدات من الجيش العربي السوري خلال متابعتها عمليات التمشيط في المناطق المحررة من إرهابيي داعش في دير الزور على شبكة جديدة من الأنفاق من مخلفات التنظيم الإرهابي في منطقة صبيخان بريف المحافظة الجنوبي الشرقي. ويتموضع أحد الأنفاق ضمن جبل الشارة في حي تشرين ويمتد على مساحة200 م بعمق 100 متر ويحتوي على 16 غرفة كان يتحصن بها متزعمو التنظيم الإرهابي، ويتشعب نفق آخر في حي تشرين في بلدة صبيخان لمسافات كبيرة ضمن الأحياء السكنية وبين المنازل وبداخله كميات من الأسلحة والذخائر.
من جهة ثانية شهدت الأيام القليلة الماضية تصفيات بالجملة لقياديين في التنظيمات الإرهابية من قبل مجهولين في مناطق متفرقة من سورية بعد أن انتهى دورهم الموكل إليهم من قبل مشغليهم في كواليس الاستخبارات الغربية وعلى رأسها الأمريكية التي اعتادت قتل عملائها بعد تنفيذ دورهم القذر في سياق أجنداتها لاستهداف الدول والشعوب حيث توثق صفحات التاريخ أن واشنطن تعمد إلى تصفية عملائها بعد انتهاء دورهم وفي أحسن الأحوال تزج بهم في سجونها بتهم الإرهاب أو الاتجار بالمخدرات.
رصاصتان من مسدس مزود بكاتم للصوت كانتا كفيلتين بكتم أسرار إبراهيم أحمد السلامة عراب الاتفاق بين “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة وصنيعتها “قسد” وتنظيم داعش الإرهابي لترتيب خروج إرهابيي الأخير من الرقة دون قتال ونقلهم إلى جبهات القتال ضد الجيش العربي السوري في ريف دير الزور وذلك في تمثيلية مفضوحة تظهر دوراً وهمياً لواشنطن وحلفائها في محاربة الإرهاب.
تصفية عراب اتفاق “قسد” تزامنت مع استمرار “التحالف” بإخلاء متزعمي “داعش” من جبهات القتال لإنقاذهم من الموت المحتم.
وتشير تقارير صحفية وتحليلات خبراء في سلوكيات الدول الامبريالية إلى أن تصفية “السلامة” جاءت من قبل واشنطن تحديداً وعن طريق “قسد” لأنه على اطلاع بكل الاتفاقات التي أبرمت في الرقة وشاهد على دور واشنطن فيها وتستند هذه التحليلات إلى وقائع سابقة أثبتت حماية واشنطن لتنظيم داعش الإرهابي في منطقة شرق الفرات بالتعاون مع ميليشيات ومرتزقة “قسد”.
تصفية عراب اتفاق قسد تزامنت مع استمرار التحالف الأمريكي في إخلاء متزعمي داعش الذين نقلهم في أوقات سابقة من جبهات القتال لإنقاذهم من الموت المحتم ووضعهم في مناطق سيطرة مرتزقته، حيث أكدت مصادر أهلية أمس أن حوامة أمريكية هبطت في سجن الحسكة المركزي الذي تسيطر عليه مجموعات قسد وذلك بعد أقل من شهر على هبوط حوامة أخرى في السجن وقيامها بنقل إرهابيين من تنظيم داعش إلى قرية أبو حجر حيث تنتشر بطريقة غير شرعية مجموعة من القوات الخاصة الأمريكية.
سبحة الاغتيالات في صفوف قادة التنظيمات الإرهابية التي تنسب دائماً إلى مجهولين كانت تتصاعد بعد نهاية كل مرحلة من مراحل العدوان كما خطط لها أعداء سورية وكانت خسائرهم الكبيرة أمام الجيش العربي السوري والقوات الرديفة تزيد من عددها ونوعيتها ومن أهمها مؤخراً اغتيال الإرهابي أبو أيمن المصري في إدلب وأبو الجود القائد العسكري لما يسمى حركة تحرير الشام في منطقة الشيخ علي الواقعة في الأطراف الغربية لمحافظة حلب والقيادي العسكري في “جيش إدلب الحر” الإرهابي حماد الشايش.
وكالعادة لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عمليات الاغتيال التي شكلت قائمة طويلة ضمت أسماء الإرهابيين المقتولين على أيدي أقرانهم والذين ستضاف أسماؤهم إليها بعد انتهاء مهمتهم التي كلفتهم بها أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية والغربية وغيرها ومسرح أكثر تلك الاغتيالات في الآونة الأخيرة إدلب التي طالت عناصر وقياديين في التنظيمات الإرهابية إضافة إلى استهداف نقاط تفتيش ومقار تابعة لها.
وفي السياق ذاته فإن الدعم الأمريكي المفضوح لما يسمى “معارضة واشنطن المعتدلة” ومن بينها “حركة نور الدين الزنكي” المنضمة إلى “جبهة النصرة” ذراع القاعدة في بلاد الشام يزيد من التناحر بين مكوناتها غير المتجانسة لاختلاف المشغلين ويزداد عدد القتلى من الإرهابيين من جميع الأطراف بمباركة أمريكية لاصطفاء الأفضل منهم لتنفيذ صلفها وعدوانها على الدولة السورية وأبنائها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *