ثقافةصحيفة البعث

الهيئة العامة السورية للكتاب تطلق جوائزها لعام 2018

 

أطلقت الهيئة العامة السورية للكتاب جوائزها لعام 2018 من خلال مؤتمر صحفي أقامته في الأمس في مبنى الهيئة وهي (حنا مينه للرواية العربية، سامي الدروبي للترجمة، عمر أبو ريشة للقصيدة)، ونظراً لنجاح التجربة في تحقيق أهدافها المرجوة في نسختها الأولى للعام ٢٠١٧ تم إضافة جائزتين في الأدب واللوحة الفنية هما: جائزة القصة القصيرة الموجهة للطفل، وجائزة ممتاز البحرة لفن اللوحة الموجهة للطفل.

تحفيز الحياة الثقافية
وقد ورد في البيان الصحفي للهيئة: نأمل أن تحفز هذه الجوائز الحياة الثقافية في سورية، وندعو السادة الكتاب والشعراء والقاصين والفنانين إلى تقديم نتاجاتهم إلى الهيئة وفق الشروط والعنوانات المرفقة في إعلان الجوائز، لافتين اهتمام السادة الأدباء إلى أنه لا يجوز للفائزين بجوائز العام الماضي بالتقدم للمسابقة عن الجنس الأدبي نفسه في هذا العام، ونلفت انتباه المترجمين والباحثين في مسائل الترجمة لهذا العام ستكون تحت عنوان (دور الترجمة في الحفاظ على التنوع الثقافي واللغة الأم)، وفي تصريح للصحفيين قال مدير الهيئة العامة للكتاب د. ثائر زين الدين: أطلقت هيئة الكتاب هذا العام جائزتين جديدتين، والشطر الثاني من المؤتمر سنخصصه حول إقامة ندوة وطنية في مجال الترجمة والتي ترافقت مع إطلاق الخطة التنفيذية الثانية للمشروع الوطني للترجمة التي أطلقتها وزارة الثقافة، فالترجمة تلعب دوراً كبيراً في مجال التنمية ومد جسور التواصل، وكما قال بوشكين ذات يوم “الترجمة هي سعاة البريد بين الحضارات”.
وأكد الأستاذ أيمن الحسن مدير التأليف في الهيئة على استعداد مديرية التأليف لاستقبال أي مخطوط سواء كان أدبيا أو ثقافيا أو علميا أو فكريا مع التركيز على المسائل الفكرية والسياسية نظرا لأهميتها الآن، واعتبر أن هذه الجوائز تحفز الأدباء والشباب الذين يكتبون نصا أدبيا أو فكريا ويبحثون عن منبر يحتضنهم بغرض تحفيزهم على الإبداع والعطاء.

حنا مينه للرواية
أما فيما يخص “جائزة حنا مينه للرواية العربية” فقد فتح باب الترشيح لها للكتّاب العرب السوريين والمقيمين في سورية تشجيعاً للتنافس على تقديم أفضل النصوص الروائية من قبل كُتّاب الرواية، واكتشافاً للأصوات الجديدة التي لم تأخذ حقّها من الانتشار وفق مجموعة أحكام وشروط، فهناك قيمة نقدية للجائزة، وتقديم درع خاص لكل فائز وسيتم طباعة الأعمال الثلاثة الفائزة في مسابقات الهيئة وفق الشروط المعمول بها أصولاً، وفيما يخص شروط التقدم للجائزة أنها متخصصة بالفنّ الروائي ولا تُقبل المخطوطات التي تنتمي إلى أجناس أدبية أخرى، كما لا تقبل المخطوطات الروائية المنشورة إلكترونياً أو الصادرة عن دور نشر ورقيا أو المقدمة إلى أي جائزة أخرى، وعلى المشارك أن يقدم ثلاث نسخ ورقية للمخطوطة باللغة العربية الفصحى ونسخة C.D مطابقة للورقية ومدققة لغوياً ومرفقة بموجز للسيرة الذاتية، وعليه أن يوقّع تعهداً بملكيته الخاصة للمخطوطة وبعدم دفعها إلى أي دار نشر أو جائزة أخرى قبل الإعلان عن نتائج الجائزة، ويتم حجب الجائزة في حال ثبت ما يخالف ذلك.
جائزة الشعر العربي
وعرفاناً بريادة الشاعر عمر أبو ريشة في الشعر العربي جمالياً وفكرياً، وتقديراً للدور الوطني والأدبي الكبير لهذه القامة الشعرية، أعلنت الهيئة عن بدء الاشتراك “بجائزة عمر أبو ريشة” للشعر العربي/ الدورة السابعة 2018، وشروط الجائزة أن تكون القصائد مكتوبة باللغة العربيّة الفصحى، و يحق للشعراء السوريين والعرب المقيمين في سورية المشاركة في المسابقة.

سامي الدروبي للترجمة
وإيماناً بأهمية المترجم ودوره التنويري في نقل المعرفة والارتقاء بالثقافة، أعلنت الهيئة عن فتح باب التقدم لجائزة سامي الدروبي للترجمة إلى اللغة العربية، والجائزة مخصصة للمترجمين السوريين والعرب المقيمين في سورية. وشروط التقدم هي: ألا يكون العمل مترجماً أو منشوراً سابقاً، وأن تكون الترجمة من اللغة الأصلية، ولا يجوز الاشتراك إلا بعمل واحد، ويمكن الاشتراك بأي موضوع في المجالات الأدبية والفنيّة والعلوم والمعارف الإنسانية باستثناء الموضوعات ذات الطبيعة العلمية التخصصية، على أن تكون الكتب المترجمة لهذه الدورة من إحدى اللغات التالية: الإنكليزية، الفرنسية، الروسية، وفي تصريح لمدير الترجمة في الهيئة الأديب حسام الدين خضور قال: تحفز الجوائز على عمل الثقافة وفي مجال الترجمة تحديداً هناك عمل حثيث، وجائزة سامي دروبي هدفها التعبير عن الاهتمام بالترجمة من ناحية، ومن ناحية أخرى الاعتراف بدور هذا المترجم الكبير بترجماته التي تمتاز بجمال اللغة ورشاقة الأسلوب ونقل روائع الأدب العالمي ولاسيما الروسي، ونأمل أن تكون هذه الجائزة أحد العوامل الثقافية لجذب الجمهور.

جائزة القصة
كذلك فُتح باب الترشيح لجائزة القصة الموجهة للطفل للكتّاب السوريين والعرب المقيمين في سورية، تشجيعاً للتنافس على تقديم أفضل النصوص القصصية من قبل أدباء الأطفال واكتشافاً للأصوات الجديدة التي لم تأخذ حقها في الانتشار، وفق الأحكام والشروط الآتية: أن تكون القصة القصيرة موجهة للطفل، ولا تقبل القصص التي تنتمي إلى أجناس أدبية أخرى، ويترك للكتّاب حرية اختيار الموضوعات مع مراعاة: أن تكون القصة موجّهة للمرحلة العمرية 7–15 سنة، والحداثة في الموضوع والطرح، وتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال في هذه المرحلة، والفئة العمرية المقصودة من حيث الفكرة وأسلوب الطرح، ألا يقل عدد كلمات القصة عن (450) كلمة وألا يزيد عن (1200) كلمة، ولا تُقبل المخطوطات القصصية المنشورة إلكترونياً أو الصادرة عن دور نشر ورقياً أو المنشورة في أية مجلة أو المقدمة إلى أي جائزة أخرى، وأن يقدم المشارك ثلاث نسخ ورقية للمخطوطة باللغة العربية الفصحى، ونسخة C.D مطابقة للورقية ومدققة لغوياً، ومرفقة بصورة الهوية الشخصية والعنوان ورقم الهاتف وموجز السيرة الذاتية وصورة شخصية.

جائزة ممتاز البحرة
وتشجيعاً للتنافس على تقديم أفضل اللوحات الفنيّة من قبل فناني الأطفال واكتشافاً للمواهب الجديدة التي لم تأخذ حقّها من الانتشار، أعلن عن فتح باب الترشيح لجائزة ممتاز البحرة لفنّ اللوحة الموجّهة للطفل للفنّانين السوريين والعرب المقيمين في سورية، والشروط المطلوبة: أن يكون قياس اللوحة (50 × 70) من الورق المقوى (الكرتون أو أي نوع يناسب الألوان المائية)، ومواد التنفيذ (ألوان مائية الغواش، أو أحبار أكريليك)، وأن تتّسم اللوحة المقدّمة بالجدة والابتكار، وأن يكون موضوعها طفولياً، يقدّم ضمن موضوع بمعان إنسانية تعبّر عن عالم الطفولة (الفرح، اللعب، المحبة الخ)، والجائزة خاصة بالرسومات الموجهة للأطفال فقط، ولا تُقبل اللوحات المنشورة إلكترونياً أو المشاركة في معارض داخليّة أو خارجيّة أو المنشورة في أية مجلة أو المقدمة إلى أي جائزة أخرى.
وأعرب د. جمال أبو سمرة مدير منشورات الطفل في هيئة الكتاب عن أمله أن يكون هناك جوائز أخرى خاصة بهذه الشريحة العمرية تشمل السيناريو والقصائد وغيرهما. واعتبر أن الهدف من هذه الجوائز هو لفت اهتمام الأدباء إلى الطفل لأن أدب الطفل لم ينل حقه على المستوى العربي، وضرورة إعطائه مساحة كبيرة من حياتنا حيث سيتاح لكل قصة أو نص أدبي فرصة النشر في مجلات ودوريات الهيئة وان لم ينل فرصة الفوز.
شروط مشتركة
وعن الشروط المشتركة للجوائز الخمس أن يوقّع المشارك تعهداً بملكيته الخاصة للمخطوطة وبعدم دفعها إلى أي دار نشر أو جائزة أخرى قبل الإعلان عن نتائج الجائزة، ويتم حجب الجائزة في حال ثبت ما يخالف ذلك، وتشكل لجنة تحكيم خاصة بالجائزة ويعد قرارها قطعياً إلا إذا ثبت لدى اللجنة المنظمة ما يخالف شروط الجائزة وأهدافها، ويستمر تقديم المشاركات لغاية 30/7/ 2018، وتسلّم المخطوطات باليد إلى ديوان الهيئة العامّة السوريّة للكتاب أو ترسل بالبريد إلى الهيئة.
جمان بركات