رياضةصحيفة البعث

مشكلة المشاركات الخارجية

 

مع كل مشاركة خارجية لمنتخباتنا في مختلف الألعاب تبرز مشاكل جمة تتعلق بتشكيلة هذه المنتخبات، وأحقية اللاعبين بالسفر والمشاركة، وبكل تأكيد فإن أسباب هذا الموضوع تعود إلى قلة عدد المشاركات، وكثرة عدد اللاعبين، إضافة لبعض الأمور غير المفهومة التي تجري في كواليس المنتخبات.
فاتحاد كرة الطاولة مثلاً أقام تجارب انتقاء للمنتخب بكل الفئات استعداداً للمشاركة في بطولة غرب آسيا، واللافت في هذه التجارب استدعاء اثني عشر لاعباً ولاعبة في كل فئة عوضاً عن إقامة بطولة جمهورية، البعض فسر عدد المشاركين الكبير بالرغبة في الوصول لانتقاء مثالي، ولكن كان من الأجدى لانتقاء منتخب يشارك في بطولة خارجية تقديم موعد بطولة الجمهورية، أو فتح المجال أمام كل اللاعبين الراغبين بالمشاركة في التجارب، وليس توجيه الدعوات لعدد محدد، وفي ذلك عدل أكبر، وشفافية أكثر.
والأمر ذاته ينطبق على اتحاد بناء الأجسام الذي نظم تجارب نموذجية لانتقاء المنتخب المسافر إلى بطولة آسيا، ولكن عوضاً عن تحديد الأسماء المختارة بدقة، أرسل الاتحاد أسماء عدد أكبر من المطلوب إلى المكتب التنفيذي لانتقاء الأسماء النهائية، ما جعل البعض يدخل في سجالات ونقاشات حول غياب الأفضل والأكفأ من الأسماء، ولم يكن الاختيار إلا عن طريق المعارف والأحباب، كون المستويات متقاربة فنياً، دون أن ننسى ما جرى مع تغييب اتحاد التايكوندو للعديد من اللاعبين المميزين عن بطولة الفجيرة الشهر الماضي، والتي حرمتنا زيادة غلتنا من الميداليات!.
وعلى العكس من ذلك برهن اتحاد رفع الأثقال عن قدرة عالية على تنظيم أموره بعد أن برمج سفراته ومشاركاته وفق قوة البطولات، وهدفه من المشاركة بها، فكل لاعب يعرف مسبقاً البطولة التي سيشارك بها، ويتم تحضيره لها قبل فترة، وبالتالي فإن النتائج كانت جيدة إلى الآن.. على العموم نتمنى أن تحقق المشاركات الخارجية لألعابنا الفائدة الفنية المرجوة، والنتائج كما تشتهي، على أن نتجاوز الأخطاء التي نقع فيها بشكل دائم علّنا نصل لاختيار مثالي، وصورة أكثر إشراقاً تنظيمياً وإدارياً.

مؤيد البش