“العهد الوطني” في حماة يعقد مجلسه السنوي

 

 

حماة- منير الأحمد:

ركزت مداخلات أعضاء مجلس فرع حزب العهد الوطني في حماة على ضرورة تعزيز المصالحات الوطنية والحوار بين السوريين للحفاظ على وحدة الوطن والدفاع عنه، بالتوازي مع الاستمرار في الحرب على الإرهاب التكفيري، وإدانة الجرائم الوحشية التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية المسلحة على امتداد ساحة الوطن، والاستمرار بإصلاح القطاع العام لأنه السند الأساسي في استقرار وصمود سورية، والتأكيد على ضرورة تشغيل معامل القطاع العام المتوقفة، لاسيما معمل الإطارات ضمن الإمكانيات المتاحة.
كما طالبوا بتعديل القوانين ذات الصلة بالعمل والعمال بالتنسيق مع الاتحاد العام لنقابات العمال، وتعويض النقص باليد العاملة، وخاصة الفنيين في جميع القطاعات الإنتاجية، والحد من الغلاء المستفحل مع كل زيادة في أسعار الصرف، وتطبيق زيادة الرواتب والأجور والمنح التي يصدرها السيد الرئيس بشار الأسد على عمال القطاع الخاص.
وأكد غسان عبد العزيز عثمان عضو القيادة المركزية للجبهة الوطنية التقدمية، الأمين العام لحزب العهد الوطني، وقوف أحزاب الجبهة في خندق واحد للدفاع عن سورية بمواجهة الهجمة الإرهابية التي تتعرّض لها خدمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة، وبيّن أن للأحزاب السياسية الوطنية دوراً مهماً في الوقوف بوجه التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية السورية، وتعميق العمل المشترك، ولاسيما فيما يتعلق بتشجيع التثقيف الذاتي لتحصين المجتمع، ودعم الجيش العربي السوري، ومساندته في الدفاع عن الوطن بمواجهة الإرهاب الذي يتعرّض له.‏
ودعا عثمان إلى تعزيز العمل الأهلي كونه يمثّل المجتمع بأكمله، وخلال الأزمة التي يمر بها بلدنا أثبت وجوده على أرض الواقع من خلال الجمعيات الأهلية والاجتماعية، منوّهاً بأهمية عقد المجالس الحزبية كمحطات تراجع بروح نقدية مسيرة العمل خلال سنوات الحرب الظالمة على بلدنا الحبيب، وإذا كان من السهل علينا إعادة ما دمرته الحرب عمرانياً، فإن ما يتطلبه إعمار ما خربته الحرب بشرياً كبير وكبير جداً، ويحتاج إلى جهود جميع المواطنين السوريين الذين وقع وتقع على عاتقهم مهمة البناء للمرة الثانية، على أن تكون مسيرة الأجداد والآباء ماثلة أمامهم.
وبيّن محمد رافع الحسين أمين فرع حماة لحزب العهد الوطني عضو قيادة فرع حماة للجبهة، أن ما تتعرّض له سورية من حرب كونية تكفيرية مجرمة يمثل ذروة نهج منهج القتل والتخريب في خدمة الصهاينة والغرب المتغطرس، وأضاف: أبناء سورية الشرفاء يواجهون هذه الحرب ببسالة، وقدموا دماء طاهرة لدحر الإرهاب عن كل شبر من تراب وطنهم، لافتاً إلى أن أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية أياد متشابكة مع بعضها لبناء الوطن والدفاع عنه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى