“سورية أم الكل”.. تكريم أمهات الشهداء والجرحى

 

الأم السورية أم الشهيد والجريح، أم العامل والطبيب والمهندس، ولأنها فيض الحب الذي لا ينضب، أقام مشروع بكرا إلنا مهرجاناً بمناسبة عيد الأم، بعنوان “سورية أم الكل”، وذلك في مركز سجيع هيفا في منطقة السومرية.
وقد أكد محافظ دمشق د. بشر الصبان أن مشروع بكرا إلنا هو خطوة هامة لإعادة بناء الأطفال، وبناء المجتمع من خلال هذا الطفل، وأن المحبة ونشر القيم هي الأساس الذي يقوم عليه هذا البناء.
وأشاد الصبّان بالتضحيات الجليلة التي قدمتها الأم السورية على مدى سنوات من النضال والكفاح لمحاربة الإرهاب الذي سيندحر عما قريب عن أراضينا كلها بفضل الجهود الجبارة التي يقوم بها رجال الجيش العربي السوري.
ورأى حسام السمان أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي أن هذا المشروع كبير من حيث مواكبته لحركة التطور العلمي، وهو قيمة مضافة للأجيال الشابة واليافعين، في إطار اجتماعي وثقافي ومعرفي، وأن هؤلاء الشباب يستحقون الاهتمام والعناية من خلال المنظمات والفعاليات والمدارس، وهنا يأتي دور مشروع بكرا إلنا ليكون حصانة للأطفال واليافعين ليكرسوا أوقاتهم بما يفيدهم ويحقق فاعليتهم في المستقبل.
أما المستشار الإعلامي للمشروع نزار الفرا فقد رأى أنه من الجميل أن نرى مبادرات من جهات غير حكومية تؤدي دورها في بلسمة الجراح وتعزيز ثقافة دور المجتمع الأهلي.
وأشاد الفرا باللفتة المميزة من قبل المشروع بتكريم أمهات المقاتل والشهيد والجريح ولأطفال الشهداء في نوع من دمج المناسبات لتكريم أم الشهيد والاحتفال معها في عيدها، وهذا ما نحتاج لتكريسه في المجتمع السوري، وخاصة أن المشروع يعتمد على الطفل ورعاية مواهبه في الإبداع والاختراع والفنون والإعلام وكافة المهارات الفكرية واليدوية.
وهذا أيضا ما أكدته المستشارة الإعلامية في المشروع هناء الصالح التي أكدت أن منطقة السومرية قدمت العديد من الشهداء والجرحى، وكانت هذه الفعالية لفتة مميزة للتوجه نحو أهلها وأبنائها الذين كافحوا وناضلوا وقدموا العديد من الشهداء والجرحى دفاعاً عن الوطن وحمايته من الإرهاب.
وأكدت الصالح أن هذا المشروع له أهمية كبيرة من حيث أنه يعمد إلى استخدام أوقات فراغ طلابنا وأجيالنا لملئه بنشاطات مفيدة تساهم في بناء شخصية الطفل، وغرس القيم والأخلاق في هذا الطفل وحب الوطن والدفاع عنه.
شارك في الاحتفالية حوالي 400 طفل من عدة مركز تابعة للمشروع، وتم تكريم حوالي 200 من أمهات الشهداء والجرحى.

مادلين جليس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *