صحيفة البعثمحليات

مهرجان “رمضان والعيد “يعيد الحركة الاقتصادية إلى وسط حمص التجاري

 

حمص ــ نزار جمول

تترجم غرفة تجارة حمص وفرع المؤسسة السورية للتجارة الطموحات بأن تعود الحركة الاقتصادية في المدينة إلى سابق عهدها من خلال افتتاح مهرجان التسوق السنوي “رمضان والعيد” في وسط حمص التجاري، وذلك بأن تتناسب الأسعار التي يقدمها المشتركون في المهرجان مع دخل المواطن وحماسه لمثل هذه الفعاليات وخاصة بعد الإعلان عن التخفيضات في أسعار المواد الغذائية والألبسة وغيرها.

ويبدو أن المواطن الحمصي أصبح حائراً فيما بين هذا الإعلان وما يحدث داخل هذا السوق من تجاوزات للبعض وليس للكل دعته لأن يعيد النظر في زيارته للسوق، حيث إن النوعية للمواد وخاصة للألبسة رديئة بسبب التخفيضات المفترضة، أما المواد الغذائية الأهم للمواطن خلال الشهر الفضيل فلم تدخل موسوعة الغلاء الفاحش والتزم التجار المشاركون نسبياً بالتخفيضات، وتبدو في نفس الوقت طموحات المؤسسة السورية للتجارة مرهونة فيما يقدمه التجار من أسعار تتنافس مع أسعار معروضات المؤسسة التي تعلن عن حسومات كبيرة خلال هذا المهرجان إضافة إلى بيع مواد تقسيطاً بقيمة تبدأ من 50 ألف ليرة للعاملين في الدولة بدون أية فوائد وحسم إجمالي لكافة السلع تصل إلى 10%.

مهرجان هذا العام شهد إقبالاً كبيراً عند افتتاحه وبدأ بالانحسار عند أول مطب يضعه المشاركون أمام المواطنين حيث يخفضون أسعار مواد ويرفعون أسعاراً أخرى لتتعادل عندهم الكفة، أما المواطن فلم تمر عليه هذه الحيلة وبقي متردداً في شراء بعض المواد التي تدخل بين المواد الأخرى وهي ترتفع بأسعارها وتحلق خلسة، والمهم في الأمر أن هذا المهرجان وبغض النظر عما يعتريه من أخطاء فهو ساهم بشكل أو بآخر لإعادة الحركة والبركة لأسواق حمص التي صمتت طوال سنوات سبع.