دريد لحام: ما حدث في سورية مبيتٌ لها بهدف تدميرها

 

 

دمشق- البعث
أكد الفنان دريد لحام أن ما حدث في سورية كان مبيتاً لها بهدف تدمير حضارتها وثقافتها ومدارسها ومستشفياتها وعلمائها، لأن الأعداء لا يريدون بلداً قوياً يواجه الكيان الصهيوني.
وشدد لحام على أهمية تكامل الأجيال وليس صراع الأجيال وأن يؤمن الجميع بمكنونات الشباب وما لديه من أفكار وعدم الاستهتار بما يحملونه من إرادة وتصميم لأنهم يمتلكون الاندفاع والهمة القوية والحماس ويعول عليه الكثير في المرحلة القادمة.
وأضاف لحام خلال لقائه المشاركين في الملتقى الشبابي الحواري الأول “منبر اليافعين والشباب” أمس في مدينة الشباب: الإرادة تتغلب على المستحيل فبها تتحقق الأحلام والشباب حماسه لا تفتر فاستثمروا هذا الحماس والطاقة في تحقيق ما تريدون وما فيه نفع لكم ولبلدكم سورية، مؤكداً أن قيم التضحية والشهادة بالدفاع عن الوطن والتي شاهدناها عند شباب سورية لم نرها حتى في الروايات الأسطورية.
وعن دور الدراما السورية وما تقدمه من أعمال في الفترة الراهنة قال لحام: لو رصدنا الأعمال التي تتحدّث عن الأزمة، نجدها توثيق لما يجري، ولكنها لا تناقش الأسباب والنتائج، والمطلوب في القادمات هو أن تصور الدراما الأسباب والحلول والنتائج.
وعن صورة المرأة السورية لا سيما الدمشقية في بعض الأعمال الدرامية بيّن لحام أن: تلك ليست المرأة الدمشقية التي شُوّهت صورتها كما في هذه الأعمال، فثريا الحافظ ونازك العابد وماري عجمي وغيرهن من المحاميات والطبيبات، هن مثال المرأة الدمشقية لا كما تقدّمها الأعمال التي تصفها بأنها عورة وهذه تهمة، ناهيك أن في ذات الحقبة التي تصورها وتحكي عنها مسلسلات البيئة الشامية كان في دمشق وحدها أكثر من ثلاثين نادياً ثقافيّاً فنيّاً.
وعن دور الفن في التغيير قال: الفن لا يحدث تغييراً آنيّاً، وإنما يزرع أفكاراً، والأفكار تنضج مع مرور السنين، لتزهر في جيلٍ ما، وليس شرطاً أن تزهر في الجيل ذاته الذي قدمت له، فثورة أطفال الحجارة في فلسطين في نهاية الثمانينيات، لم يكن أبطالها جيل النكبة، لكن تتالي أفكار النضال والتحرر والحرية في الأغاني الرحبانيّة والمسرحيات القوميّة والمسلسلات الوطنيّة، تفجرت عبر هؤلاء الأطفال، وخلقت عندهم إرادة النصر، فالفن يشكل مخزوناً يحدث تغييراً لاحقاً في جيلٍ ما.
حضر اللقاء الرفيقة علا مقداد عضو الاتحاد رئيسة مكتب الإعداد وتنمية المهارات الشبابية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى