“سورية.. انتصار وبناء”معرض ضوئي في صالة دار البعث

 

لأن سورية تنبض بالحياة في كل المجالات، ولأن للمعارض دورها في الإضاءة على دوران عجلة الإنتاج وإظهار سير العملية الاقتصادية بأشكالها المختلفة، فضلاً عن دورها في التسويق والترويج وكسب عملاء جدد، افتتح في الأمس برعاية اتحاد الصحفيين معرض الصور الضوئية الذي أقامته دار المفضل للطباعة والنشر في صالة دار البعث للفنون تحت عنوان”سورية قائداً وجيشاً وشعباً ومؤسسات انتصار وبناء” ويستمر حتى27 الشهر الجاري.
وقد أوضح مصطفى المقداد نائب رئيس اتحاد الصحفيين أن المعرض يمثل رسالة بأن سورية مازالت حية وتنبض بالحياة، ووتيرة العمل فيها مستمرة وهذه الصور الحية في المعرض تعكس حال عجلة الإنتاج في مختلف ميادين العمل، والتي يقدم صمودها دليلاً واضحاً أن سورية قادرة على النهوض من جديد كما تنهض العنقاء من تحت الرماد وتحقق نتائج وانتصارات في كل المجالات، وهذا الهجوم والعدوان الكبير لم يحبط من قدرة وعزيمة وآمال المواطن السوري المتحضر والمحب للحياة.
ورأى المقداد بأن الصحفيين بالعموم ضمن تنظيمهم النقابي لا يقومون بدور النقل فقط بل بإعطاء الخلفية عن المنجزات، فالشركات الصناعية الكبرى التي استمرت بعملها رغم الحرب يعكسها الصحفيون في تقاريرهم وموضوعاتهم وهم خير من نقل هذه الصورة ليس للمواطن السوري فحسب بل للعالم كله.
ونوه عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين د.أشرف السمان بأن المعرض جاء لدعم الإنتاج السوري وهو بطاقة شكر للمنشآت الحكومية السورية التي صمدت واستمرت بالعمل، وكذلك إلى القطاع الخاص الذي كان رديفاً في دعم الاقتصاد السوري خلال الحرب، وبيّن أن المعرض يضم 350 صورة لأكثر من مائة شركة ومنشأة وطرق الإنتاج والعمل فيها، كذلك لفت أمين سر اتحاد الصحفيين نبيل بيشاني بأن المعرض مبادرة نوعية وأولى والمعرض يؤكد صمود وقوة الاقتصاد وعملية الاعمار.
وبين المهندس محمد صافي حسن المدير التنفيذي لدار “المفضل” أن فكرة المعرض تنبع من ضرورة عرض منتجات المؤسسات والشركات سواء في القطاع العام أو الخاص لاسيما أنها صمدت خلال الأزمة وقدمت رؤى واضحة وعملية وحققت قفزة نوعية بسوية وجودة عالية، كما أن المعرض فرصة لتوثيق هذه الأعمال وتقديم صورة واقعية للنصر المنجز إيماناً بضرورة المساهمة في عملية التنمية الاقتصادية، وأشار المشرف الإعلامي للمعرض دريد سلوم إلى أهمية انعقاد المعارض بشكل دوري في التقاء جميع الفعاليات ذات الصلة وتواجدها في مكان واحد مما يعطي فرصة حقيقية للتقريب فيما بينها ويعزز التعاون ويسرع من عمليات التشبيك بينها، وأكد أن فكرة المعارض تعطي صورة المنتج وتوثقه بأقل تكلفة ممكنة وتحقق جدوى عالية من خلال رؤية بصرية تنطبع في الذاكرة وإقبال الجمهور لحضور المعرض شاهد على ذلك.
لوردا فوزي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى