الصفحة الاخيرةصحيفة البعث

أطفال الطلائع يزينون معسكراتهم بألوان الأدب والفن

 

 

رسموا أجمل اللوحات الفنية والأدبية، سطّروا أروع المشاهد الوطنيّة والاجتماعية، عانقت أصواتهم مختلف أرجاء مدينة القامشلي وهم يصدحون بإعلان الفرح والنصر، هتفوا مطوّلاً وهم يحيّون قائداً شجاعاً وجيشاً هزم جيوشاً مشتركة، إنهم أطفال طلائع البعث يعودون مجدداً إلى منتجعاتهم الصيفية بعد سنوات سبع من الانقطاع، وعن تلك العودة المباركة تحدّثت الرفيقة تيودورا مراد أمين فرع الطلائع فقالت: يعود أطفالنا لمنتجعاتهم من جديد، وهم يرسمون الإعمار والفرح بطريقتهم، في أول أيام المعسكر حيث أقاموا المعارض الفنية بأبهى صورة، وأنشدوا للجمال والانتصار، وتنافسوا في المسابقات الأدبية والرياضية، وشكلوا حلقات ثقافية وترفيهية واجتماعية، جمعهم حب الوطن وقائدنا العظيم، أراد الإرهابيون تخريب معسكراتنا بإطفاء روح الطفولة وبتر حيويتهم ومواهبهم، لكنهم عادوا من أوسع الأبواب، عادوا من باب انتصارات الجيش العربي السوري الذي يدحر الأعداء من كل الأماكن والساحات، وكان لمنظمتنا حصة من تلك الانتصارات الغالية، ولأننا في منظمة ما عرفت الاستسلام، فإننا ومنذ بداية الحرب لم نتوقف عن إحياء معسكراتنا، حتى ونحن نعيشها في المدارس، لكننا اليوم نعود إلى أحضان الطبيعة والحدائق وإلى المنتجعات التي عهدنا فيها الفرح بأطفالنا وأبنائنا.
عبد العظيم العبد الله