الصفحة الاولىصحيفة البعث

بلجيكا تحبط مفاجأة اليابان.. والبرازيل أمتعت وتأهلت إلى ربع نهائي المونديال

 

 

في مباراة دراماتيكية قلبت بلجيكا الأمور رأساً على عقب لتفوز على اليابان الشجاعة بنتيجة (3-2) بعد أن كانت متأخرة بثنائية نظيفة أمس في ثمن نهائي مونديال روسيا 2018، لتضرب موعداً مع البرازيل في ربع النهائي.
وعلى ملعب “روستوف آرينا”، بدا واضحاً منذ البداية السيطرة البلجيكية على مجريات اللقاء، ترجم ذلك إدين هازارد بتسديدة قوية من على حدود المنطقة لكنها اصطدمت في الدفاع الياباني ووصلت إلى ادريس ميرتينس الذي سددها من لمسة واحدة لتسقط داخل المنطقة أمام روميلو لوكاكو لكن لاعبي اليابان أبعدوا الخطورة. تبع ذلك عرضية خطيرة من الجهة اليسرى باتجاه فينسينت كومباني الذي سددها من لمسة واحدة مرت من تحت يد الحارس آيجي كاواشيما لكن أبعدها الدفاع من على خط المرمى بنجاح.
ورد منتخب “الكومبيوتر” بهجمة خطيرة عندما أرسل يوتو ناغاتومو كرة عرضية لداخل المنطقة تابعها يويا أوساكو برأسية قوية لكنها وصلت سهلة بين أحضان الحارس تيبو كورتوا. إلا أن قمة الإثارة تأجلت إلى الشوط الثاني الذي بدأ بهدف مباغت للمنتخب الآسيوي في مرمى “الشياطين الحمر” في الدقيقة 48، بعد مرتدة سريعة وتمريرة من منتصف الميدان عن طريق تاكاتشي إنوي صوب جينكي هاراغوتشي خلف المدافعين داخل يمين المنطقة ليتلقاها الأخير بتسديدة قوية على يمين الحارس كورتوا لتسكن الشباك بنجاح. ومباشرة كادت تعادل بلجيكا عبر هازارد الذي أطلق تسديدة صاروخية اصطدمت في القائم الأيسر وارتدت قبل أن يشتتها لاعبو اليابان. وفي الدقيقة 52، سجل تاكاشي إنوي الهدف الثاني للـ “الساموراي” بعد تسديدة صاروخية سكنت يسار شباك كورتوا.
وظن الجميع أن المهمة باتت شبه مستحيلة على بلجيكا، إلا أن الدقيقة 69 أعادت الأمل للمنتخب الأوروبي عندما سجل يان فيرتونخن هدفاً برأسية طويلة سكنت يسار الحارس كاواشيما. وما هي إلا 4 دقائق حتى عادل مروان فيلايني الكفة للـ “الشياطين الحمر” بعد عرضية من هازارد تابعها لاعب مانشستر يونايتد برأسية هزت شباك الخصم.
وحتى الوقت القاتل صبرت بلجيكا لتصعق اليابان بعد مرتدة سريعة قابلها دفاع ياباني خالٍ من اللاعبين، لتصل الكرة للوكاكو الذي مرر لناصر الشاذلي ليودع الكرة الشباك في الدقيقة (90+4).
وعليه ستواجه بلجيكا في ربع النهائي المنتخب البرازيلي والذي تأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة على حساب منتخب المكسيك ، وذلك بعدما حقق الفوز عليه بهدفين مقابل لا شيء. البرازيل دخلت اللقاء بطريقة 3-3-4 وأحكمت السيطرة على وسط الملعب ونجح  نيمار  وكوتينهو بفرض أسلوبهما على اللعب وقادا هجوم البرازيل للامتداد نحو المرمى المكسيكي الذي حماه حارسه اوتشوا ببراعة. المكسيك انتهجت نفس طريقة لعب البرازيل لكنها لم تطبق على أرض الواقع وتراجع ?عبوها إلى المواقع الخلقية مع الاعتماد ببعض الأحيان على الهجوم المرتد الذي وقف له دفاع البرازيل بالمرصاد لينتهي الشوط بالتعادل السلبي .
وفي الثاني ظهرت أفضلية البرازيل وبعد عدة هجمات خطرة نجح لاعبوها في كسر الشجاعة المكسيكية وتسجيل أولى الأهداف عبر نيمار جونيور في الدقيقة 51 من عُمر الشوط ( وهو الهدف 227 للمنتخب البرازيلي في كأس العالم، ليصبح أكثر منتخب تسجيلًا للأهداف في تاريخ المونديال متفوقًا على ألمانيا) ، واستمر الأداء الهجومي للبرازيل قابله هجوم مكسيكي خجل لم يصل للمرمى البرازيلي إ? ما ندر.  بالمقابل، كان حارس المكسيك أفضل ?عبي منتخبه بتصديه للكثير من الكرات الخطرة لكنه فشل في الدقيقة 89 من رد كرة البديل روبرتو فيرمينو الذي سجل هدف الاطمئنان البرازيل لتنتهي المباراة بثنائية مقابل لا شيء. الجدير بالذكر أن اللاعب البرازيلي نيمار سجل بقميص منتخب بلاده خلال 89 مباراة  57 هدف.
متابعة: عماد درويش