مواصلاً سيطرته على الألقاب.. فريق الجيش بطلاً لدوري السلة للمرة الثالثة على التوالي

 

توّج فريق الجيش بلقب بطولة دوري كرة السلة للرجال بفوزه على فريق الاتحاد بفارق 14 نقطة، بواقع (81-67) في المباراة التي أقيمت وجمعتهما أمس الأول في صالة الأسد بحلب ضمن الدور النهائي.

المباراة شهدها جمهور كبير، وكان فيها الجيش هو الطرف الأفضل، وعرف لاعبو الفريق كيف يستغلون الأخطاء التي ارتكبها لاعبو الاتحاد، ونجح رامي مرجانة، وعمر الشيخ علي من خارج القوس، وعبد الوهاب الحموي بالريباوند الدفاعي، أما الاتحاد فافتقد للأداء الجماعي، وللحلول التي يقدمها نديم  عيسى (الذي غاب عن اللقاء)، ولم يقدم البقية المستوى المأمول منهم.

وكان الجيش قد فاز في اللقاء الأول بدمشق بنتيجة (80-69)، وجدد الفوز في الثاني بنتيجة (75-72)، ليحسم لقب البطولة ويحرز الثنائية في هذا الموسم بعد فوزه بلقب بطولة كأس الجمهورية بتغلبه على الاتحاد بالنهائي بنتيجة (73-67)، واللقب هو الثالث على التوالي للجيش.

قرار صائب

حسناً فعلت إدارة نادي الجيش عندما أعادت المدرب خالد أبو طوق لقيادة الفريق الأول بنادي السلة هذا الموسم، خاصة بعد النتائج غير المرضية التي حققها الفريق بالموسم الماضي رغم تتويجه بلقب الدوري.

أبو طوق عرف مكامن القوة والضعف بالفريق، وعمل على تلافيها، ونجح بتحقيق نتائج جيدة، وفي قيادة الفريق هذا الموسم للقبين، حيث فاز أولاً بكأس الجمهورية، ومن ثم استطاع أمس الأول أن يحافظ على لقبه كبطل للدوري، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على حرص إدارة النادي، وعلى رأسها القائمون على الفريق، التي سعت منذ نهاية العام الماضي لرسم خطتها للموسم الحالي، فكان النجاح بالتتويج بلقب الدوري والكأس، ليجمع الفريق الثنائية هذا الموسم، وهو قرار صائب بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، فالجيش الموسم الحالي كان الأميز من بين كافة الأندية، وامتلك دكة احتياط على مستوى عال.

عمل جماعي

مدرب الجيش خالد أبو طوق أشار “للبعث” إلى أن الفوز باللقب جاء نتيجة عمل مضن للاعبين والكادر التدريبي والفني، وهو ما أوصل الفريق لمنصة التتويج، وهو إنجاز للفريق، وسعادتي كبيرة بفوزي باللقب مع الفريق.

وأضاف: الفوز باللقب لم يكن سهلاً كما يتصوره البعض، خاصة بوجود فرق كبيرة مثل الكرامة والاتحاد والوحدة، ولعل المباراة النهائية كانت خير دليل على التطور الذي طرأ على الفريق، وثانياً قد يقول البعض إن فريق الاتحاد لم يكن أداؤه جيداً في المباراة النهائية، وفوزنا جاء بناء على تواضع المستوى الفني، وأقول هذا الكلام غير صحيح، لأن فريق الاتحاد من الفرق الكبيرة، ولديه لاعبون جيدون، وأكبر دليل على ذلك أن النصف الأول من المباراة كان متكافئاً، واستطعنا التفوق في النصف الثاني بفضل اللياقة البدنية العالية للاعبي فريقنا.

وشكر في نهاية حديثه هيئة الإعداد البدني بالجيش، ورئاسة النادي، وجميع القائمين على الجهود التي قدموها للفريق، وتحقيقه للقب، وجمع الثنائية هذا الموسم.

شكراً للاتحاد

في المقابل، وبغض النظر عن عدم تتويج سلة الاتحاد باللقب، يكفي أنها قدمت مستوى أعادتنا من خلاله للأيام الخوالي بعدما قلبت كل التوقعات رأساً على عقب، وحققت معادلة النتيجة والأداء، وذكرتنا بأيام زمان، فقد تجاوزت سلة الاتحاد كل عثرات تحضيراتها، والأوضاع، والظروف الصعبة التي شهدتها الشهباء، فبلغت مجموعة الاتحاد درجة الإقناع والإمتاع، حيث رسم علي ديار بكرلي ورفاقه لوحة أنيقة زينتها أبراجهم العالية التي أثبتت أن صلاحيتها لم تنته بعد، بعدما تجاوزت فرقاً عريقة كالوحدة المدجج بأفضل اللاعبين، كما بدت لمسات مدرب الفريق الشاب عثمان قبلاوي على الفريق بشكل واضح، عموماً سلة الاتحاد أكدت أنها أقوى من كل الصعوبات، وأنها ستبقى رقماً صعباً في المعادلة السلوية، وتبقى التحية لجماهير حلب التي رسمت لوحة فنية جميلة في الشهباء، خاصة بالنهائي، وتقبلت خسارة فريقها بروح رياضية.

عماد درويش

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *