الأمم المتحدة: كارثة وشيكة في الحديدة

 

حذّرت ليز غراندي منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن من أن القصف الجوي لطيران العدوان السعودي على الحديدة يعرّض حياة المدنيين الأبرياء للخطر الشديد، وقالت، في تصريح أورده موقع الأمم المتحدة الالكتروني: إن “القصف الجوي خلال الأيام الثلاثة الماضية على الحديدة تسبب بتدمير وإلحاق أضرار بمنشأة صرف صحي ومحطة مياه توفّر أغلبية إمدادات الماء للمدينة”.

ويشن طيران ومدفعية العدوان السعودي منذ بداية الشهر الماضي عمليات قصف مكثفة على مدينة الحديدة الواقعة غرب اليمن مخلّفاً عدداً كبيراً من الضحايا، وملحقاً دماراً هائلاً بالمدينة.

وأشارت المسؤولة الأممية إلى أن مرض الكوليرا موجود بالفعل في أحياء بأنحاء المدينة والمحافظة، وأن تدمير منشآت الصرف الصحي والمياه والرعاية الصحية يفاقم هذا الخطر، ويهدد كل الجهود الإنسانية، محذّرة من أن تفشي هذا الوباء قد لا يتطلب سوى ضربة جوية واحدة أخرى.

وتابعت غراندي: “لقد بذلنا على مدى أسابيع كل جهد ممكن لمساعدة مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون في الحديدة وبالقرب منها”، وتطرّقت إلى أنه “على الرغم من العمل في ظل أصعب الظروف التي يمكن تخيلها، فقد وصلنا بشكل من أشكال المساعدات الإنسانية إلى 80 بالمئة من الأشخاص الذين نزحوا بسبب القتال”.

ويشهد اليمن أسوأ أزمة إنسانية في العالم، إذ يحتاج 22 مليون شخص، أي 75 بالمئة من السكان، إلى مساعدات إنسانية، منهم 8.4 لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم المقبلة.

ميدانياً، استشهد يمني وأصيب آخرون في قصف لمرتزقة النظام السعودي على منازل المدنيين في محافظة الحديدة، فيما واصل طيران العدوان غاراته على عدد من المحافظات الأخرى.

وأكد مصدر عسكري أن قوة تابعة للمرتزقة أقدمت أيضاً على اختطاف مجموعة من النساء في التحيتا واقتادتهن إلى جهة مجهولة.

وفي الحديدة أيضاً شن طيران العدوان غارة على مدخل منتجع الكتيب بمديرية الميناء، وأربع غارات على منطقة العرج بمديرية باجل، كما شن أكثر من 15 غارة على مديرية الدريهمي، واستهدف شبكة اتصالات في منطقة الجبانة بمديرية الحالي.

وأوضح المصدر أن قصفاً صاروخياً ومدفعياً استهدف مناطق سكنية بمديريات شدا ورازح ومنبه الحدودية في محافظة صعدة، وشهدت مديرية باقم ست غارات لطيران العدوان وقصفاً صاروخياً ومدفعياً مكثفاً على مناطق سكنية محدثة أضراراً مادية في الممتلكات العامة والخاصة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *