شباب السلة إلى البطولة الآسيوية.. وتحقيق نتائج جيدة هو الطموح

تستضيف العاصمة التايلاندية بانكوك يوم الأحد المقبل بطولة آسيا بكرة السلة للشباب تحت 18 سنة التي تستمر حتى التاسع عشر من شهر آب الجاري، ويشارك فيها منتخبنا الوطني الذي أوقعته القرعة بالمجموعة الرابعة إلى جانب كوريا الجنوبية، وتايوان، والهند.
منتخبنا اختتم استعداداته المكثفة التي أشرف عليها المدرب هيثم جميل، ومساعده جان مخول، والتي استمرت لنحو شهر ونصف في دمشق عبر ثلاثة معسكرات مغلقة، إضافة لمعسكر خارجي أقيم في لبنان، حيث شارك في البطولة الودية الدولية التي أقيمت في بيروت، بالإضافة إلى بعض المباريات الودية مع منتخب تحت سن 15، وبعض الأندية المحلية.
البطولة ستشكّل تحدياً كبيراً لمنتخبنا الذي يسعى لتكرار الإنجازات التي حققها فيما مضى، حيث أحرز عام 1990 المركز الثاني بعد خسارته في النهائي أمام اليابان (63-82) في البطولة التي استضافتها مدينة نوغويا اليابانية، وجاءت الصين ثالثة، كما حل منتخبنا في المركز الثالث عام 2008، حيث فزنا على اليابان (93-86) في البطولة التي استضافتها العاصمة الإيرانية طهران، حيث نالت صاحبة الأرض اللقب بفوزها في النهائي على كازاخستان (95-76)، وتأهل بموجبها إلى بطولة العالم في نيوزيلندا عام 2009.
على العموم منتخبنا استعد بشكل مقبول للبطولة، حيث يضم بصفوفه لاعبين جيدين يتمتعون بأطوال مناسبة، وهم جاهزون فنياً، ولديهم التصميم الكبير على بذل أقصى ما لديهم من جهود في سبيل تحقيق نتائج تليق بسمعة السلة السورية في هذا الاستحقاق الهام.
منتخبنا سيلتقي بأول مبارياته بالبطولة يوم الأحد القادم منتخب كوريا الجنوبية (الساعة الـ 6.30 صباحاً) الذي يعتبر أقوى منتخبات مجموعتنا، ثم يلعب يوم الاثنين مع منتخب تايوان (الساعة 1.45 ظهراً)، ويختتم مبارياته بالدور الأول يوم الثلاثاء القادم بلقاء منتخب الهند (الساعة الـ 8.45 صباحاً).
المهمة صعبة على منتخبنا، خاصة أن نظام البطولة العام الحالي يختلف عن البطولات بالأعوام السابقة، حيث يتضمن نظام البطولة الجديد لهذه الفئة تأهل منتخبين من كل مجموعة للدور الثاني، على أن يودع المنتخبان الخاسران البطولة من دون الدخول بأدوار تصنيفية، وهذا يضع منتخبنا بوضعية صعبة، حيث عليه الفوز بمبارتين حتى يضمن إحدى بطاقتي التأهل للدور الثاني من البطولة، إلا أن الأمل دائماً موجود، ولاعبو المنتخب يدركون هذا الأمر جيداً، ومصممون على حضور طيب في هذا المحفل القاري الكبير.
بعثة المنتخب ضمت كلاً من: جمال الترك (رئيساً للبعثة)، ومحمد هيثم جميل (المدرب الوطني)، وجان مخول (مساعداً للمدرب)، وأديب أتاسي (إدارياً)، وأنس شعبان (معالجاً)، ووسام زين (حكم البعثة)، ومن اللاعبين: ناظم قصاص– هشام عرواني– عمار الغميان– جورج صباغ– جورج نونو– محمد عبد النبي– غيث الأيوبي– كرم حلاق– الياس عازرية– حمزة الزعيم– ميشيل غيث- وأحمد حبش.
عماد درويش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى