أخبارصحيفة البعث

وزير الدفاع البريطاني على خط النار في دونباس!

 

أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بحث مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، في اتصال هاتفي، الوضع في دونباس الأوكرانية، والاتجاهات في الأسواق المالية العالمية.

وأضاف البيان: “أعرب فلاديمير بوتين عن قلقه إزاء الوضع الناجم عن اغتيال رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية ألكسندر زاخارتشينكو.. وتمّ مجدداً تأكيد ضرورة التنفيذ الكامل لحزمة الإجراءات في اتفاق مينسك بتاريخ 2015، بما في ذلك التوثيق التشريعي من جانب كييف للوضع الخاص لمنطقة دونباس”.

وأوضح البيان أن المحادثة الهاتفية جاءت بمبادرة من الجانب الألماني.

وفي إطار الاستفزاز المتعمّد الذي يمارسه الغرب بشكل عام ولندن على نحو خاص تجاه موسكو، أكد المكتب الصحفي لما تسمّيها كييف “منطقة عملية مكافحة الإرهاب”، أن وزير الدفاع البريطاني غيفين ويليامسون، زار دونباس واطّلع على الوضع هناك.

وأضاف المكتب في بيان نشره في “فيسبوك”: إن وليامسون اجتمع في مدينة كراماتورك مع قائد القوات الأوكرانية المشتركة سيرغي ناييف، الذي أطلعه على الوضع في دونباس و”الإجراءات التي يتم اتخاذها من أجل بسط الاستقرار في المنطقة”.

وحسب البيان، فإن وليامسون زار أيضاً “خطوط الدفاع الأمامية، حيث تحدث شخصياً مع جنود القوات المشتركة ثم اطّلع على عمل أحد مراكز التفتيش الحدودي الأوكرانية على الخط الفاصل”.

وأضاف البيان: إن ويليامسون وناييف ناقشا “عدداً من القضايا الإنسانية الهادفة إلى إعادة تأهيل البنية التحتية في دونباس”، مشيراً إلى أن الضيف البريطاني أكد مواصلة دعم لندن لكييف في المستقبل.

ولا يزال النزاع مستمراً في منطقة دونباس منذ عام 2014 عندما شنّت السلطات الأوكرانية عملية عسكرية ضد سكان جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، اللتين أعلنتا استقلالهما من جانب واحد احتجاجاً على الانقلاب، الذي شهدته كييف في شباط من العام نفسه.

ووفقاً لآخر إحصاءات الأمم المتحدة، فقد بلغ عدد ضحايا هذا النزاع ما يزيد على 10 آلاف مدني بين قتيل وجريح.