الصفحة الاولىصحيفة البعث

مستوطنون يغرقون بالماء الآسن قرية الخان الأحمر

 

 

أغرق مستوطنون أراضي قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة بالمياه العادمة، وقالت مصادر من القرية: “إن المياه العادمة من مستوطنة مقامة على أراضي القرية أغرقت، أمس، مساحات واسعة منها ما تسبب بأضرار كبيرة للفلسطينيين ومواشيهم”.
وانتشرت آليات عسكرية تابعة لقوات الاحتلال على الطريق الرئيس بين أريحا والقدس المحتلة، حيث تقع قرية الخان الأحمر، وكثفت من وجودها في المنطقة.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعلنت الشهر الماضي نيتها هدم الخان الأحمر للاستيلاء على أراضي الفلسطينيين وتهجيرهم بهدف توسيع المستوطنات وفصل شرق القدس المحتلة عن الضفة الغربية في الوقت الذي ينفذ فيه الفلسطينيون اعتصاماً مفتوحاً في القرية في محاولة لمنع سلطات الاحتلال من هدمها.
في الأثناء، أصيب فلسطيني بجروح والعشرات بحالات اختناق جراء اعتداءات لقوات الاحتلال في محيط مدرسة قرية اللبن الساوية الثانوية جنوب نابلس بالضفة الغربية، حيث أغلقت قوات الاحتلال مداخل المدرسة، وأطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز السام باتجاه الطلبة الفلسطينيين وأولياء الأمور، ما أدى إلى إصابة رئيس المجلس القروي بالرصاص والعشرات بحالات اختناق.
وأغلقت قوات الاحتلال أبواب المدرسة على الموجودين بداخلها الذين رفضوا قرار الاحتلال بإغلاقها.
وكانت سلطات الاحتلال أبلغت، أول أمس، جهات فلسطينية بإغلاق المدرسة الواقعة على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس بشكل كامل حتى إشعار آخر.
وتعليقاً على ذلك، أعلنت الحكومة الفلسطينية رفضها قرار سلطات الاحتلال إغلاق مدرسة اللبن الساوية الثانوية جنوب نابلس، مشدّدةً على استمرار العمل فيها.
وقال المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود: “إن إغلاق المدرسة عدوان جديد على العملية التعليمية”، مؤكداً أن أي مساس بالمدارس الفلسطينية يعتبر عدواناً سافراً على العملية التربوية والتعليمية بهدف إطفاء نور المعرفة وتعميم ظلام الجهل وظلم الاحتلال. وطالب المحمود المجتمع الدولي بتدخل عاجل لوقف عدوان الاحتلال الذي يطال كل مناحي الحياة الفلسطينية.
إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال 22 فلسطينياً من مناطق متفرقة بالضفة الغربية. كما جدّد عشرات المستوطنين، بينهم عضو الكنيست يهودا غليك، اقتحام المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في ساحاته وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، وذلك ضمن الاقتحامات اليومية التي يحاول الاحتلال من خلالها فرض أمر واقع بخصوص تهويد الحرم القدسي.
في غضون ذلك، استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال في سلفيت شمال الضفة الغربية، وقالت مصادر أمنية: “إن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على شاب فلسطيني عند مفرق بلدة حارس غرب سلفيت، ولا تزال تحتجز جثمانه في المنطقة، ومنعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من الاقتراب من المكان”. وتواصل قوات الاحتلال سياستها الاستفزازية من خلال نصب الحواجز على مداخل المدن والقرى الفلسطينية بهدف الاعتداء على الفلسطينيين بشكل يومي.
وفي قطاع غزة، أطلقت بحرية الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز السام على المسير البحري الثاني عشر لكسر الحصار عن القطاع، الذي نظمه الحراك الوطني لكسر الحصار شمال القطاع، ما أدى لإصابة العشرات من المشاركين بجروح وحالات اختناق. وتواصل هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار منذ أكثر من شهرين إطلاق عدة رحلات بحرية نحو العالم الخارجي وشمال قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الظالم المفروض على القطاع منذ ما يزيد عن عشر سنوات رغم محاولات الاحتلال عرقلة المسير، وتفريق المتضامنين عبر إطلاق الرصاص الحي نحوهم.