صحيفة البعثمحليات

مشروع دراسة تحويلة دمشق الكبرى جاهز للتنفيذ بطول 100 كم

 

دمشق – محسن عبود

أنجزت الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية ما يزيد عن /6000/ مشروع ضمن اختصاصها لصالح مؤسسات وشركات جهات القطاع العام وبعضها للقطاع الخاص ومن أهمها الإشراف على مبنيي رئاسة مجلس الوزراء الجديد ووزارة الخارجية وإجراء الدراسة لبرج الفاتح في ليبيا والعديد من مشاريع الطرق والجسور مثل طريق دير الزور والبوكمال وتحويلة حمص الكبرى وتحويلة دمشق الكبرى والتي أصبحت جاهزة للتنفيذ بعد الانتهاء من دراستها وهي بطول حوالي /100/ كم وهي تشكل حلقة خارجية تحيط في مدينة دمشق وتبدأ من عقدة الصبورة على طريق لبنان الدولي وتنتهي عند عقدة جسر بغداد مروراً باوتستراد السلام طريق درعا القديم واوتستراد درعا الجديد طريق السويداء، إضافة إلى تأمين الربط مع مطار دمشق الدولي والمدينة الصناعية في عدرا وهو مشروع مثالي ليتم تنفيذ وفق نظام (BOT) وهو نظام عالمي في الاستثمار.

وأكد الدكتور أشرف حبوس المدير العام للشركة أن الإدارة قامت بتنفيذ دراسة لمجموعة عقد ومحاور في مدينة دمشق إضافة إلى تقديم دراسة لمجموعة من محطات المعالجة في محافظات درعا – السويداء – القنيطرة وريف دمشق  والبعض تم تنفيذه والآخر في طريقه إلى التنفيذ من قبل شركات وطنية وأجنبية خارجية.

وعن أعمال الشركة خلال سنوات الحرب قال الدكتور حبوس لقد ساهمت الشركة بإعداد دراسات لتقييم وتأهيل عدد من المنشآت المتضررة مثل مدينة عدرا العمالية وعدد من المطاحن وصوامع الحبوب في منطقتي الغزلانية وعدرا في ريف دمشق، إضافة إلى دراسات تقييم المخططات التنظيمية وإجراء التعديلات اللازمة، حيث تم تقييم المخطط التنظيمي لمدينة حلب ويتم العمل حالياً على تقييم المخطط التنظيمي لمدينة دير الزور إضافة إلى دراسة المخطط التنظيمي لمنطقة الديماس بريف دمشق من حيث التنظيم والبنى التحتية.

وعن أهم الصعوبات التي تواجه العمل بالشركة بين مدير الشركة أن في مقدمتها تسرب الخبرات النوعية التي كانت موجودة لدى الشركة إما بسبب الحرب أو بسبب التقاعد من العمل وصعوبة تأمين البدائل كذلك فقدان جزء من التجهيزات وأدوات الإنتاج لدى الشركة، كما أن هناك صعوبات تتعلق بضرورة تحديث الأنظمة الإدارية والمالية الحاكمة لعمل الشركة وضرورة تحديثها بما يناسب طبيعة عمل الشركة الاستشاري بحيث تستطيع المحافظة على ما تبقى لديها من الخبرات واستقطاب خبرات جديدة، مبيناً أن الشركة بقيت تعمل طيلة سنوات الحرب دون توقف عن العمل وساهمت في إعداد الأعمال التي طلبت منها وفق الأسس الفنية المطلوبة.

وعن خطة الشركة في مرحلة خطة إعادة الإعمار فنياً وهندسياً قال مدير الشركة لقد قامت الشركة خلال سنوات الحرب باستغلال الوقت لتأهيل كوادرها وتجهيزها لإنجاز الأعمال التي سوف تُطلب منها في مرحلة إعادة الإعمار وذلك في مجال إعادة تأهيل وتقييم المنشآت التي طالها الإرهاب وأيضاً في مجال الدراسات التنظيمية وقد بدأ تعافي الشركة في عام 2017 عندما تم تكليفها بإنجاز عدد من الأعمال الهندسية  ويستمر التعافي خلال هذا العام حيث استطاعت الشركة إعادة تمويل نفسها ذاتياً من خلال عائدية مشاريعها والبدء باستجرار ديونها المترتبة على عدد من جهات القطاع العام والتي تبلغ حوالي مليار ليرة وأن الشركة تطمح في المرحلة القادمة الاستمرار في المساهمة بإعادة إعمار البلد من خلال كوادرها الوطنية المؤهلة مطالباً بضرورة تأمين التسهيلات اللازمة لتستطيع الشركة الإيفاء بالتزاماتها تجاه جهات قطاعي العام والخاص ولتكون في مصاف الشركات الاستشارية العالمية.