جليد “يغني”.. أصوات غريبة في القطب الجنوبي

 

توصل باحثون إلى أن رياحا تهب عبر الكثبان الثلجية في “Ross Ice Shelf” بأنتاركتيكا تتسبب في انطلاق نوع من “الغناء” من الجليد الضخم.

ووجد الباحثون أن الرياح تؤدي إلى اهتزاز سطح الجليد، ما ينتج مجموعة شبه ثابتة من “النغمات” الزلزالية. ويأمل الباحثون الآن في استخدام هذه الحالة لرصد التغييرات في الجرف الجليدي عن بعد.

وتماما مثلما يستطيع الموسيقيون تغيير نوتة ملحوظة على الفلوت، عن طريق تغيير الهواء الذي يتدفق خلاله أو مدى سرعة تدفقه، يمكن لظروف الطقس على الجرف الجليدي أن تغير تردد اهتزازه عن طريق تغيير طبوغرافيا تشبه الكثبان الرملية، ويمكن أن تشير التغيرات في الهزات الزلزالية للجرف الجليدي، إلى احتمال تشكل البرك أو الشقوق الجليدية، وكذلك تعرض الجرف الجليدي للانهيار.

وأظهرت الملاحظات السابقة أن الرفوف الجليدية في أنتاركتيكا يمكن أن تنهار فجأة ودون علامات تحذير واضحة، والتي حدثت عندما انهار جرف “لارسن B” فجأة في شبه الجزيرة القطبية الجنوبية عام 2002. وتجدر الإشارة إلى ترقق الرفوف الجليدية في جميع أنحاء القارة القطبية الجنوبية، وفي بعض الحالات تتفكك أو تتراجع بسبب ارتفاع درجات حرارة المحيطات والهواء.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى