صحيفة البعثمحليات

الضمير تنفض غبار الحرب وتأمل بزيادة جرعة الخدمات والتربية تعد بتأمين ما يلزم

 

 

 

ريف دمشق – علي حسون
يأمل أهالي مدينة الضمير في ريف دمشق بحياة خدمية جيدة ولاسيما بعد طرد الإرهابيين منها وإصرار أهلها على النهوض من جديد ونفض غبار الحرب والتخريب الإرهابي للممتلكات العامة والخاصة، فبعد عودة الأمن والأمان لجميع المناطق أصبح من الضروري ضخ الحياة قي شريان مفاصل البنى التحتية والتي لم تدخر الحكومة جهداً في العمل على تأهيلها وتقديم كل المستلزمات الضرورية، إلا أن الأهالي يطالبون بدعم العملية التربوية وذلك من خلال تأمين المستلزمات المدرسية وخاصة المقاعد وتأهيل الصفوف المدرسية وصيانتها. وبين أحد مديري المدارس أن المدارس تحتاج إلى أكثر من 4 آلاف مقعد دراسي إضافة إلى عملية تأهيل وطلاء علماً أن المجتمع الأهلي في المدينة قام بتقديم كافة الإمكانات المتاحة لضمان سير العملية التعليمية والتي تحرص وزارة التربية كل الحرص على استمرارية التعليم وخاصة في المناطق المحررة وتقديم كل المستلزمات مع توجيه مديريات التربية في كافة المحافظات باستنفار كوادرها لتأمين ما تحتاجه المدارس من كادر تدريسي وقرطاسية ومقاعد، حيث لم يتوانَ معاون وزير التربية الدكتور سعيد خرساني خلال اتصالنا به ووعده للأهالي وتوجيه مديرية التربية بإرسال المقاعد المدرسية حسب ما يتوفر على أن يتم التنسيق مع مديري المدارس والمديرية لتأمين ما يلزم. وأمل الأهالي عبر منبر “البعث” بزيادة جرعة الخدمات الأساسية وتعبيد الطرقات وتنظيف أقنية المياه المؤدية إلى بساتين المدينة والتي تتغذى من 3آبار ،إضافة إلى ضرورة مشاريع الصرف الصحي للحارات غير المخدمة.وطالب الأهالي في جولة بالمدينة بزيادة كميات الدقيق للفرن، لاسيما أن الكميات المرسلة لا تكفي، ليرد مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في ريف دمشق لؤي سالم أن المديرية مستعدة لتزويد أي فرن بكميات الدقيق إن دعت الحاجة، علماً أننا نراقب عمل جميع الأفران في المحافظة مع متابعة للحاجة الفعلية، لافتاً إلى أن في البلدة فرناً احتياطياً يقدم الخدمة ويفي بالغرض ولا يوجد أي اختناقات على الفرن وذلك حسب ما شوهد خلال جولات المديرية.
وبدورها اعتبرت رئيس البلدية خلود كسر أن المدينة بحاجة لمشاريع خدمية وخاصة الصرف الصحي وتعبيد الطرقات، مشيرة إلى أن من أولى أولياتها عند تسلمها رئاسة البلدية الاجتماع مع الأهالي والمكتب التنفيذي والمجلس المحلي في البلدة والاستماع إلى مطالبهم وحاجة البلدة من الخدمات الأساسية الضرورية لكي يتم دراستها والتنسيق مع المحافظة لرصد المبالغ حسب نوعية المشروع وصلاحية البلدية. وأكدت كسر أن بلدة الضمير ستكون بلدة نموذجية في الخدمات لاسيما في حال تعاون الجميع ومد يد العون والتعاون مع الفعاليات والجمعيات والمجتمع الأهلي.