مقبرة جماعية جديدة في الموصل

عثرت السلطات العراقية على مقبرة جماعية في الموصل، تضم رفات أكثر من 30 شخصاً، بينهم مرشحون للانتخابات البرلمانية السابقة التي أجريت في 2014.

وقال النقيب في الجيش كريم العبيدي، في تصريح صحفي: إن “قوة من الشرطة والجيش عثرت على مقبرة جماعية في منطقة بادوش شمال غربي الموصل (مركز محافظة نينوى)، بناء على بلاغ من شهود عيان”، وأضاف: “قوات الأمن عثرت داخل المقبرة على رفات أكثر من 30 ضحية”.

وأشار العبيدي إلى أنه “تمّ التعرف على رفات عدد من الضحايا، وهم مرشحون سابقون للانتخابات البرلمانية التي أجريت عام 2014، حيث تمّ اختطافهم من قبل عناصر تنظيم داعش الإرهابي بعد سيطرته على الموصل في حزيران 2014”.

وكان تقرير أصدرته بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق “يونامي”، بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قد وثّق الثلاثاء وجود 202 مقبرة جماعية، وكان العدد الأكبر من تلك المقابر في محافظة نينوى وعددها 95، تليها محافظات كركوك بـ 37 مقبرة، وصلاح الدين بـ 36 مقبرة، والأنبار بـ 24 مقبرة، تضم رفات الآلاف من الضحايا في المناطق التي سيطر عليها تنظيم “داعش” في العراق بين 2014، و2017.

بالتوازي، اشتبكت القوات العراقية مع عناصر إرهابية في إحدى قرى محافظة ديالى، في وقت يزداد الحديث عن توافق بين الكتل السياسية حول من يشغل الوزارات الثماني التي لم يتمّ الإعلان عن من يشغلها إلى الآن.

وقال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول في بيان: إن قوة مشتركة ضمن قيادة عمليات ديالى، تجري عملية تفتيش شملت عدداً من المناطق ضمن قاطع المسؤولية، من بينهما قرية العيون، وأضاف: إن العملية أسفرت عن مقتل 3 إرهابيين وتدمير أوكارهم.

وفي نينوى، أفاد مصدر أمني باستشهاد أربعة جنود في هجوم لعناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، على نقطة تفتيش شمال غرب الموصل، وقال العقيد مازن الجبوري: إن عناصر “داعش” هاجموا النقطة، فقتلوا أربعة جنود قبل أن يلوذوا بالفرار إلى جهة مجهولة.

في الأثناء، يعمل تنظيم “داعش” على إعادة تنشيط خلايا نائمة في المناطق المحرَّرة وفق ما تمّ الكشف عنه من جانب القوات الأمنية، وقالت تقارير: إن التنظيم عيّن قادة جدد في بعض المناطق وأوكل إليهم مهمة تكوين مقرات وخلايا ومفارز عسكرية لتنفيذ عمليات ضد أهداف تم اختيارها، وهي مواقع عسكرية ومنتسبون للأجهزة الأمنية، وأضافت: إن البعض قد تم تزويده بأسلحة متوسطة ومعدات وأجهزة كاتمة ومتفجرات وكاميرات للتصوير كانت مخبأة، ولفتت إلى أن القوات الأمنية اكتشفت أمر العديد من الخلايا واعتقلت أفرادها.

إلى ذلك كشف تقرير إخباري لصحيفة الغارديان أن عناصر من داعش كانوا يبيعون الإيزيديّات المختطفات لتوفير نفقات هروبهم من التنظيم، وقالت: إن إرهابيين من داعش جنوا ملايين الدولارات من خلال بيع سباياهم من النساء والفتيات الإيزيديات لعوائلهن المنكوبة مرة أخرى، وأضافت: إن نشطاء إيزيديين يقدرون أن ملايين من الدولارات سددت لإرهابيي داعش من أجل ضمان إطلاق سراح حالات مختلفة من الأسرى والأسيرات.

واستناداً إلى دراسة نشرتها مجلة بلوس ميدسن الأسبوعية الطبية، فإن ما يقارب 10 آلاف شخص تمّ ذبحهم أو اختطافهم خلال أيام أثناء اجتياح داعش لمنطقة سنجار في آب عام 2014.

سياسياً، أكد نواب في البرلمان أن الأسبوع المقبل سيشهد حسم الوزارات الثماني المتبقية من الكابينة الوزارية لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي، وقال النائب عن تحالف الفتح كريم عليوي: إن بداية تشكيل الحكومة باختيارها للوزراء لم يكن موفقاً وبطريقة غير صحيحة، الأمر الذي انعكس تأثيره على الشارع العراقي، مبيناً أن عبد المهدي يحتاج إلى وقت لمناقشة، وبحث الأسماء المتبقية لكابينته الوزارية، وأضاف: إن هناك مفاوضات ومباحثات بين الكتل السياسية حول هذا الموضوع، مبيناً أن الأسبوع المقبل سيكون موعداً حاسماً للانتهاء من الكابينة الوزارية.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى