الصفحة الاولىصحيفة البعث

هيئات علمائية إسلامية: التطبيع خيانة عظمى

 

شدد بيان مشترك للهيئات العلمائية الإسلامية في سورية واليمن والعراق وفلسطين ولبنان، أمس، على أن التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي يعتبر خيانة عظمى للمقدّسات والحقوق، وخيانة لدماء وأرواح الشهداء، الذين مضوا في سبيل استعادة الحق المغتصب طيلة مراحل الصراع مع هذا الكيان.
وشدد البيان الصادر في العاصمة اليمنية صنعاء أمس على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية الأولى والمركزية، وأن تحرير الأرض والمسجد الأقصى من أوجب الواجبات على الشعوب العربية والإسلامية.
وأدان البيان كل المؤامرات التي تحاك ضد القضية الفلسطينية والتشويه الممنهج لحركات المقاومة في فلسطين ولبنان، داعين الشعوب إلى اليقظة والصحوة ودعم المقاومة بكل الوسائل، لأنها تشكل الخيار الوحيد لتحرير كامل التراب الفلسطيني من الاحتلال، وتخليص المقدسات من هيمنة عملاء أمريكا وكيان الاحتلال الإسرائيلي.
وعبّر البيان عن الرفض لإنفاق أموال وثروات ومقدرات الأمة العربية والإسلامية في إشعال الحروب ودعم اقتصاد دول الاستعمار، داعياً إلى ضرورة تحرّك كل علماء العالم الإسلامي لاستنهاض الشعوب وإحياء قيم الأخوة والوحدة والتعاون.
يذكر أن حزب الله دعا، في وقت سابق، الشعوب العربية والإسلامية إلى دعم الشعب الفلسطيني بكل السبل المتاحة للتصدي للعدوان الإسرائيلي، والوقوف بقوة أمام المطبعين والمهرولين وكشف مؤامراتهم، موضحاً أن ما تسمى “صفقة القرن” هي مجرد سراب.
وكان الإعلام الإسرائيلي نشر في اليومين الأخيرين معلومات عن تورّط حكومة الاحتلال الإسرائيلي في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال الخاشقجي، بعدما تمّ بيع برنامج تجسّس للنظام السعودي، الذي استعملته في ملاحقته.
وحول ذلك يؤكّد محللون أن “إسرائيل والسعودية هما وجهان لعملة واحدة”، مضيفين: إن “تورّط “إسرائيل” في هذا الشكّل يؤكّد أن “إسرائيل، والتي تمثّل الحركة الصهيونية، والسعودية، التي تمثّل الرجعية العربية، هما أعداء حركات التحرّر للشعوب”.
ولفتوا إلى أن “السعودية و”إسرائيل” كانتا الجزء الأكبر في نكبة الشعب الفلسطيني، ونراهما الآن يداً بيد في إحداث كارثة الشعب السوري واليمني”، وأضافوا: إن “إسرائيل تؤسّس مع السعودية علاقات عسكرية ومالية من أجل التمهيد لما يُسمّى صفقة القرن، وهو ما تريده الحكومة الأميركية و”إسرائيل” من أجل تصفية القضية الفلسطينية”.
وكانت صحيفة معاريف الإسرائيلية كشفت عن ارتفاع مستوى التعاون والتنسيق بين الكيان الصهيوني والأنظمة الخليجية في إطار التحالف بينهما في مختلف المجالات، فيما كشف تقرير لشركة سيتيزن لاب العالمية عن قيام الإمارات بالتجسس على مواطنيها عبر برنامج الكتروني دقيق تبلغ تكلفته مليون دولار، وتنتجه شركة “إن إس أو” المتخصصة في الحرب الالكترونية.