كلنا مع المنتخب

 

 

يدخل منتخبنا الوطني للرجال بكرة القدم اعتباراً من الأسبوع المقبل معترك المعسكر الأخير قبل خوضه غمار نهائيات كأس آسيا التي تستضيفها الإمارات بداية العام المقبل، حيث سيتوجه منتخبنا إلى الإمارات ليقيم معسكراً مغلقاً قبل خوض أولى مبارياته.
لا شك أن استعدادات المنتخب جاءت ضمن تصورات المرحلة الحالية، لكنها في الوقت نفسه لم تكن وفق ما يشتهي مدرب المنتخب الألماني بيرند شتانغه، حسب ما أعلنه بأكثر من مناسبة.
فالمعسكر الأخير يعتبر مهماً بالنسبة لمنتخبنا كونها الأخيرة التي ستجمع لاعبي المنتخب في العاصمة دمشق، وتحديداً من الناحية المعنوية، لاسيما بعد أن بات رقماً صعباً ومرشّحاً قوياً من قبل النقاد بعد ما قدمه من مستوى جيد بتصفيات كأس العالم الماضية، فالتأهل للدور الثاني، ومن ثم الأدوار المتقدمة هو شعار رفعه لاعبو المنتخب منذ فترة، وهو مطلب هام يتمنى عشاق ومحبو المنتخب تحقيقه، لكنه في الوقت نفسه يتطلب جهوداً مضاعفة من اللاعبين، خاصة أن المنتخبات الثلاثة التي سنواجهها بالدور الأول تغيرت كثيراً، فالمنتخب الفلسطيني تطور بشكل لافت، وهو ما دعا الاتحاد الدولي لتصنيفه كأفضل منتخب متطور، وهو ما ينطبق أيضاً على المنتخب الأردني الذي أخرج منتخبنا من آخر بطولة شاركنا فيها (2011) بفوزه علينا بهدفين لهدف، والتجارب السابقة معه تدل على أننا بحاجة لجهود مضاعفة للفوز عليه، وتبقى العقبة الأهم لنا لقاء المنتخب الاسترالي الذي كانت تجربتنا معه بتصفيات المونديال مريرة، وأبعدتنا عن حلم الوصول للمونديال، جميع هذه المنتخبات تطور مستواها بشكل مضطرد، وتدخل التصفيات على أمل أن تكون رقماً صعباً بالمجموعة، ومنتخبنا من ضمنها.
ورغم كل ما تقدم، لدينا الثقة الكاملة بالمنتخب ولاعبيه الذين يعتبرون الأفضل على الساحة الكروية، مع وجود الحماسة والروح المعنوية العالية، وهي صفة لازمت كرتنا منذ زمن بعيد، وجعلتها تتفوق على نفسها وقت الشدائد.
عماد درويش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى