مركبة تخترق حدود المنظومة الشمسية

 

أعلنت وكالة الفضاء الاميركية ناسا أن مسبار /فوياغر 2/ التابع لها أصبح ثاني مركبة من صنع الإنسان تدخل فضاء ما بين النجوم مواصلة رحلتها على بعد مليارات الكيلومترات من الأرض. وأوضحت البيانات التي جمعتها الوكالة المعدات على متن المسبار أنه عبر الطرف الخارجي للغلاف الجوي للشمس.

والحد الذي عبره المسبار في رحلته على بعد أكثر من 18 مليار كيلومتر من الأرض هو المنطقة التي تصطدم فيها الرياح الشمسية الساخنة بالمادة الكائنة في فضاء ما بين النجوم.

وتم إطلاق /فوياغر 2/ في عام 1977 قبل 16 يوما من إطلاق المسبار /فوياغر 1/ إذ كان من المقرر أن تستمر مهمة المسبارين 5 سنوات لدراسة الكوكبين الغازيين الكبيرين المشتري وزحل وسمح استمرارهما في العمل بأن يدرس المسباران أيضا كوكبي أورانوس ونبتون أبعد كوكبين عملاقين في النظام الشمسي.

ويحمل المسباران تسجيلا صوتيا على قرص نحاسي مطلي بالذهب لأصوات وصور وعبارات ترحيب بعدة لغات توضح تنوع الحياة والثقافة بهدف التواصل مع الكائنات الفضائية المحتملة التي قد يقابلها المسباران.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى