كوريا الديمقراطية تحيي الذكرى السابعة لرحيل القائد كيم جونغ إيل

تحيي كوريا الديمقراطية الشعبية هذه الأيام الذكرى السابعة لرحيل القائد كيم جونغ إيل، رئيس لجنة الدفاع الوطني، والذي فارق الحياة في 17 كانون الأول من عام 2011، حيث يسترجع أبناء الشعب الكوري بذاكرتهم حياته البارزة والسامية التي قضاها في خدمة قضاياهم، وكرّس حياته، الشبيهة باللهب الذي يتقد بعنفوان، من أجل مستقبل بلاده، وكان مبدؤه الاهتمام بالغد، من خلال وضع الخطط والسياسات التي تلبي تطلعات المستقبل، ونجح في قيادة البلاد في حقبة صعبة، واجهت فيها تهديدات المعسكر الامبريالي وحصاره وعقوباته.
وبهذه المناسبة قالت السفارة الكورية الديمقراطية: “إنه بفضل سياسات القائد كيم جونغ إيل-والذي عمل بنكران الذات بإرادته الفولاذية من أجل إثراء البلاد وزيادة منعتها وتطويرها- أصبحت سعادة الشعب معياراً لكل الخطط والسياسات في كوريا الديمقراطية، وتمّ صونها تماماً في أي ظروف وبيئة، وتدلّ على ذلك حقيقة تطبيق الإجراءات الشعبية، مثل نظام العلاج والتعليم المجاني، حتى في أقسى الفترات أواخر القرن الماضي عندما تركّزت هجمات القوى الامبريالية المتحالفة ضد الاشتراكية على كوريا الديمقراطية”، مشيرة إلى أن “سياسته قامت على احتضان الشعب وقيادته بمحبة الأم”، فعمل دون كلل، ليلاً ونهاراً، على تحقيق سعادة الشعب، وأعار اهتمامه الخاص لتوجيه الشؤون الاقتصادية في محافظة هامكيونغ الجنوبية، بهدف جعلها منارة للتكنولوجيا الرائدة، مطلقاً منها “لهيب هامنام”، والتي تعكس القوة الذاتية، والتعزيز الذاتي، والثورة الصناعية في القرن الجديد.
وأضاف البيان: نفّذت كوريا الديمقراطية في عهده- وبعيد توجيهاته الميدانية والتي شملت كل بقعة من بقاع البلاد- مشاريع ضخمة وعملاقة فتحت أبواب المستقبل أمام الشعب الكوري، الذي نجح بصنع وإطلاق قمر صناعي إلى الفضاء، وتحقيق ثورة زراعية وصناعية، بعد إقامة مشاريع مائية ضخمة، وتشجير البلاد، وبناء عدد من محطات الكهرباء والمصانع والمعامل الحديثة، وإقامة المنشآت السياحية والترفيهية والطبية، ومنها: إنتاج المعدات الرائدة للحرارة الجوفية للأرض في مؤسسة ريونغسونغ المتحدة للآلات، وإنتاج البيانالون بكميات كبيرة في مؤسسة الثامن من شباط للبينالون، واستحداث عمليات إنتاج الأمونيا بتعويز فحم الليجنيت في مؤسسة هونغنام المتحدة للأسمدة، وتحديث المؤسسات المنجمية كبيرة الحجم ومصانع الصناعة الخفيفة، وامتدت اهتماماته إلى مؤسسات تربية الأسماك والمواشي، ومزارع الغزل والنسيج، ومؤسسات الأغذية، وأجهزة الخدمات التجارية.
يذكر أن سياسته نجحت في جعل كوريا الديمقراطية دولة اشتراكية قوية ومزدهرة، رغم أنها كانت الرقم واحد في مرمى الاستهداف الاستعماري الأمريكي، الذي سعى لوضع يده على البلاد، وتحويلها إلى دولة تابعة.
يشار إلى أن الرئيس كيم جونغ إيل تولّى منصب الرئاسة في كوريا الديمقراطية الشعبية عام 1994، وشغل قبل ذلك مناصب عدة أبرزها: القائد الأعلى للجيش الكوري الشعبي، والسكرتير العام لحزب العمال الكوري، ورحل تاركاً وراءه عشرات المؤلّفات والكتب حول القضية الثورية للشعب الكوري الديمقراطي، رغم أن نشاطاته الرسمية بلغت خلال عام 2011 وحده حوالي 150، وعدد الوحدات التي زارها العشرات بعد المئة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى