الصفحة الاولىصحيفة البعث

لليوم الرابع.. الاحتلال يواصل تضييق الخناق على الضفة

 

لليوم الرابع على التوالي، اقتحمت قوات الاحتلال عدة قرى وبلدات في رام الله بالضفة الغربية، واعتقلت سبعة فلسطينيين، بينهم شيخ ضرير، كما اقتحمت مدينة الخليل، واعتقلت 4 شبان فلسطينيين، كما اقتحمت مخيم العروب شمال الخليل، واعتقلت أربعة شبان فلسطينيين.
وتشنّ قوات الاحتلال منذ فجر الخميس الماضي حملة اعتقالات واسعة في صفوف الفلسطينيين بالضفة الغربية، وخاصة في مدينتي رام الله والبيرة، طالت نحو 100 فلسطيني.
وأقامت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل بلدات ومخيمات الخليل، وعرقلت حركة الفلسطينيين، فيما اقتحمت مدرسة الخليل الأساسية في مدينة الخليل، واعتدت بالضرب على عدد من المعلمين، ما أسفر عن إصابة أحدهم بجروح، وأطلقت قنابل الغاز السام باتجاه الطلبة، ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات اختناق.
إلى ذلك، جدّد عشرات المستوطنين الإسرائيليين اقتحام المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة، ونفّذوا جولات استفزازية في باحاته وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال، كما اقتحم عشرات المستوطنين بلدة بورين جنوب نابلس، واعتدوا على مدرسة بورين الثانوية والمنازل القريبة منها، بحماية قوات الاحتلال، التي أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز السام باتجاه الفلسطينيين.
وقال مدير مدرسة بورين الثانوية إبراهيم عمران: “إن مجموعة مستوطنين هاجموا المدرسة بحراسة قوات الاحتلال، وأطلق أحدهم الرصاص، ما اضطر إدارة المدرسة إلى إخلاء الطلبة”.
كما أصيب فلسطينيان بجروح في عملية دهس نفذتها قوات الاحتلال في مدينة البيرة، وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية معا أن مركبة تابعة لقوات الاحتلال صدمت دراجة نارية كان يستقلها فلسطينيان اثنان عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة، ما أدى إلى إصابتهما بجروح.
كما اعتقلت قوات الاحتلال فلسطينياً عند حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية صمت المجتمع الدولي تجاه انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، والتي ترقى إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وأوضحت في بيان أن سلطات الاحتلال ترمي من وراء التصعيد الأخير في الضفة الغربية من هدم المنازل، وتثبيت الحواجز، وشل حركة الفلسطينيين والاعتقالات بالجملة إلى تنفيذ أكبر عدد ممكن من مخططاتها الاستعمارية التوسعية على حساب الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأشارت الخارجية إلى أن ميليشيات المستوطنين وبحماية قوات الاحتلال تتمادى في استباحة الأرض والبلدات الفلسطينية، وتكثّف من اعتداءاتها ضد الفلسطينيين.