رياضةصحيفة البعث

قائمة منتخبنا الناشىء تصدم رياضيي الحسكة!!

 

القامشلي- عبد العظيم العبد الله

باتت الصدمات الرياضية وجبات دورية لجماهير ورياضيي محافظة الحسكة، وآخرها دعوات اتحاد كرة القدم للاعبين من أعمار فئة الناشئين للالتحاق بالمعسكر التدريبي في العاصمة دمشق، حيث خلت القائمة من لاعبي المحافظة، في أمر نادر الحصول، خاصة أن المحافظة غنية بالمواهب، وأثبتت تفوقها على مدار السنوات الطويلة، ولطالما تغنى اللاعبون حتى الصغار منهم بالاحتراف المبكر مع أندية الكبار، ليستغرب الجمهور الرياضي هذا التغيب، خاصة أن أحد كوادر المنتخب الوطني لتلك الفئة من أبناء الحسكة.

ولمعرفة المزيد عن الموضوع استطلعت “البعث” آراء عدة أطراف رياضية حول عدم استدعاء اللاعبين للمنتخب الوطني، والبداية كانت مع الكابتن حسين عثمان إداري نادي الجهاد الرياضي الذي أشار إلى الظلم الكبير بحرمان مواهب كثيرة من تلك الفئة من حمل قميص المنتخب، قائلاً: تمت مراسلتنا شفهياً بأن الأسماء التي ستختبر في معسكر الناشئين عبارة عن ثلاثة لاعبين من نادي الجهاد، وطالبونا بإخبارهم للتجهز للسفر، وإجراء ما يلزم من النادي، وأولياء أمورهم، وبالفعل عاش اللاعبون لحظات لا توصف، فالتمثيل هو لمنتخب الوطن، لكن الصدمة الكبيرة كانت عند إعلان القائمة الرسمية من اتحاد الكرة بتغيب كامل للحسكة عن المشهد، وهذا دليل على وجود ثغرة كبيرة بين المعنيين بالرياضة في المحافظة، وإدارة المنتخب الوطني، واتحاد الكرة، وهنا لابد من تصحيح المسار، ودعوة من يستحق من اللاعبين، وهم حاضرون ويستحقون.

بدوره الكابتن رشو البار رئيس مركز القامشلي التدريبي وصف الأمر بالمزعج قائلاً: رغم عمر مركزنا الذي لا يتجاوز عاماً واحداً، لكننا أثبتنا قدرتنا وجدارتنا في عدد من الألعاب والفئات، بما في ذلك الفئات العمرية، لدينا أسماء كثيرة قادرة على التمثيل في المنتخبات الوطنية، وجميع التوقعات كانت تشير إلى دعوة أحد لاعبينا للمنتخب، وأخبرنا اللاعب وأسرته، ولتميزه ضمه نادي الوحدة لفئاته الموسم الماضي، لكن هناك من يتحمّل مسؤولية ذلك، نأمل بالدرجة الأولى الاهتمام بمراكزنا كما الاهتمام بالأندية، ونأمل من اتحاد كرة القدم مراسلة اللجنة الفنية بالحسكة لاختيار من هو جدير بالالتحاق بمعسكر المنتخب الوطني.

من جهتها بعض الخبرات الرياضية حمّلت اللجنة الفنية بالحسكة مسؤولية تغيب التمثيل المحلي عن المنتخب، وبعضهم حمّل مساعد المدرب كونه ابن المحافظة، وعلى علم بكل شاردة وواردة باللاعبين، وطبعاً نفى رئيس اللجنة أحمد الصالح أية مسؤولية للجنته بقوله: سابقاً كنا نجري لقاءات ودية بين أندية المحافظة للفئات العمرية المختلفة، وتراقب اللجنة المباريات ولاعبي الأندية من أجل اختيار المناسب لتمثيل المنتخب، ولكن هذه المرة خاطبنا اتحاد الكرة بإجراء لقاءات ودية بين الأندية من مواليد 2004-2005، ويحضر اللقاءات مساعد مدرب المنتخب الكابتن لوسيان داوي من أجل انتقاء اللاعبين بنفسه، وتم إجراء ما يلزم وما كلف به اللجنة الفنية، أما سبب عدم الدعوة فهو في اتحاد كرة القدم، والجهاز الفني للمنتخب!!.

عموماً جميع الرياضيين في المحافظة يعتقدون أن المحافظة تستحق من يمثّلها في منتخب الناشئين، والأمثلة أكثر من أن تحصى لأبنائها الرياضيين الذين أبدعوا مراراً مع المنتخبات الوطنية على مدار السنوات البعيدة، وهم يتوقعون ويأملون من اتحاد كرة القدم إضافة الأسماء التي روجت في الشارع الرياضي على أنها مدعوة ومستحقة، وفي لحظات الدعوات غابت بمرارة!!.