استشهاد 5 أطفال و3 نساء في مجزرة أمريكية في الباغوز

 

جدد طيران التحالف الدولي عدوانه على الأراضي السورية، تحت ذريعة محاربة إرهابيي “داعش”، حيث قصف خلال الساعات الماضية الأحياء السكنية في بلدة الباغوز بريف دير الزور، ما تسبب باستشهاد ثمانية مدنيين ووقوع دمار في ممتلكات الأهالي ومنازلهم. وقالت مصادر أهلية: “إن طائرات تابعة لـ “التحالف الدولي”، الذي تقوده الولايات المتحدة، اعتدت بعدة صواريخ على منازل سكنية في بلدة الباغوز، ما أسفر عن استشهاد 3 نساء و5 أطفال، وجرح عدد من المدنيين، ووقوع دمار في بعض المنازل وممتلكات الأهالي”، ولفتت إلى أن عدد الشهداء مرشّح للارتفاع نتيجة الحالات الحرجة لبعض الجرحى الذين أصيبوا نتيجة العدوان.

وارتكب طيران “التحالف الأمريكي” خلال الشهر الجاري 4 مجازر بقصفه قرى الباغوز والباغوز فوقاني والشعفة وبلدة الكشكية في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، ما أدى إلى استشهاد وجرح عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء ووقوع أضرار مادية كبيرة.

وكانت وزارة الخارجية والمغتربين طالبت مجدداً مجلس الأمن بالنهوض بمسؤولياته، من خلال التحرّك الفوري والجاد لوقف هذه الجرائم  والاعتداءات والمجازر والتدمير الممنهج للبنية التحتية في سورية، واتخاذ ما يلزم لإنشاء آلية دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في هذه الجرائم وإدانتها ومعاقبة مرتكبيها وتعويض أسر الضحايا.

وأضافت في رسالة: “إن الجمهورية العربية السورية تشدد على أن استمرار صمت مجلس الأمن تجاه هذه الاعتداءات والجرائم ومرتكبيها وتجاهل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين ومنع جرائم الحرب وجرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها هذا “التحالف” يومياً بدم بارد ودون أي رادع من ضمير أو احترام لقيم إنسانية أو قانونية دولية سيؤدي إلى تكريس ثقافة الإفلات من العقاب بصورة مقلقة للغاية، وسيقوّض بالتالي كلياً هيبة ومرجعية مجلس الأمن والجمعية العامة وأجهزة الأمم المتحدة الرئيسية وآلياتها كافة، ويضعها في موقف العجز التام عن الوفاء بكل المسؤوليات التي أوكلها لها ميثاق الأمم المتحدة”.

وتقود الولايات المتحدة تحالفاً غير شرعي بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي في سورية، في حين استهدفت معظم غارات هذا التحالف، منذ تشكّله خارج مجلس الأمن في آب 2014، السكان المدنيين، وتسببت بعشرات المجازر، وتدمير البنى التحتية والمنشآت الحيوية، كما تسبب هذا التحالف بتدمير مدينة الرقة بشكل شبه كامل.

وكان “التحالف” اعترف بشكل رسمي معلن، بداية الشهر الحالي، بقتله ما يزيد على 1500 مدني سوري في عملياته في شرق سورية.

يذكر أن العدد الحقيقي من الضحايا السوريين الأبرياء يتجاوز هذا الرقم أضعافاً.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى