الصفحة الاولىصحيفة البعث

مليونا دولار من قطر لإرهابيي “الخوذ البيضاء”

 

متابعةً من مشيخة قطر لدورها المتواصل منذ سنوات في دعم وتمويل الإرهاب كشف “صندوق قطر للتنمية” عن تقديمه مليوني دولار لمنظمة ما يسمى “الخوذ البيضاء” الإرهابية. وتأسست هذه المنظمة في تركيا عام 2013 بتمويل بريطاني أمريكي غربي واضح، حيث أثار تحديد نطاق عملها في أماكن سيطرة التنظيمات الإرهابية حصراً الكثير من علامات الاستفهام حولها وحول عملها الإنساني المزعوم، وخصوصاً أن أفرادها ينتمون إلى التنظيمات الإرهابية، وظهروا في مقاطع فيديو يحملون الرشاشات، ويقاتلون في صفوف تلك التنظيمات.
وذكر “صندوق قطر للتنمية” عبر حسابه على موقع تويتر أمس أنه قدّم مبلغ مليوني دولار أمريكي لـ “الخوذ البيضاء” بزعم تمويل مشاريع إغاثية وتنموية، وذلك في مناطق وجود التنظيمات الإرهابية في سورية.
وكانت هذه المنظمة الإرهابية أقرت في أيار من العام الماضي بمواصلة تلقيها التمويل من تركيا ومشيخة قطر الضالعتين بدعم الإرهاب في سورية متحدثة عما وصفته بـ “مشاريع جديدة تم توقيعها ولم يعلن عنها”.
ودأب النظام القطري منذ سنوات على دعم التنظيمات الإرهابية في العديد من الدول العربية ولا سيما في سورية والعراق، وساهم بشكل كبير في تمويلها وتسليحها ودعمها والترويج لها إعلامياً عبر القنوات التي تسهم في سفك دماء الأبرياء، كما دعم جماعة “الإخوان المسلمين” الإرهابية في مصر. وكشفت العديد من الوثائق التي عثر عليها الجيش العربي السوري في المناطق التي حررها من الإرهاب، حيث تعمل “الخوذ البيضاء” ارتباطها العضوي بالتنظيمات الإرهابية ودعمها لها وخصوصاً “جبهة النصرة” بالتحضير والترويج لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين، وهذا ما حدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق عدة مرات وفي مناطق بحلب لاتهام الجيش العربي السوري.
وقد أكد الكاتب الأمريكي كارتا لوتشي أن “الخوذ البيضاء” ليست إلا واحدة من المسرحيات الأمريكية المضللة للرأي العام وهي منظمة مشبوهة.
وكان حمد بن جاسم آل ثاني رئيس وزراء مشيخة قطر ووزير خارجيتها السابق أقر بدور بلاده في دعم التنظيمات الإرهابية في سورية.
وكشف بن جاسم، في تصريحات تأتي في حلقة تصفية الحسابات بين الأنظمة العميلة للولايات المتحدة والمتسابقة لإرضائها، أن بلاده قدّمت الدعم للتنظيمات الإرهابية في سورية عبر تركيا بالتنسيق مع القوات الأمريكية وأطراف أخرى، وأشار إلى أن مشيخة قطر لعبت دوراً رئيسياً في مخطط استهداف سورية، وأنها “أمسكت بملف الأزمة في سورية” بتفويض من نظام بني سعود، وأضاف:  إن بلاده لديها “أدلة كاملة على الاستلام”.
وأقر بفشله، والأنظمة الأخرى الدائرة في فلك التآمر على سورية، ما أجج الخلاف فيما بينهم بقوله: “تهاوشنا على الصيدة وفلتت الصيدة ونحن نتهاوش”.