مدرعـات وعربـــات عسكريــة تركية في ميناء الخمس الليبي

 

ضبطت السلطات الليبية شحنة مدرعات في ميناء الخمس قادمة من تركيا، التي دأب نظامها على دعم وتمويل المجموعات الإرهابية بالعتاد والسلاح في أماكن متفرقة بالمنطقة.
وقالت مصادر ليبية: إن السلطات في ميناء الخمس تمكنت من ضبط شحنة مدرعات وعربات رباعية الدفع قادمة من تركيا تتكوّن من 9 سيارات هجومية مصفحة من نوع “تيوتا سيراليون” مع مدرعات قتالية تركية الصنع.
وكانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا طالبت في كانون الأول الماضي مجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق مع نظام رجب أردوغان لتحديد حجم مسؤوليته، فيما يتعلق بقضية شحنة أسلحة قادمة من تركيا إلى ليبيا.
يشار إلى أن قيادة القوات الليبية المسلحة أصدرت بياناً بشأن ضبط شحنتي أسلحة ضخمتين وذخائر قادمة من تركيا إلى ميناء الخمس غرب ليبيا يومي 17 و18 من كانون الأول الفائت.
وأثبتت وقائع ميدانية وعلى امتداد السنوات الماضية تورط النظام التركي في رعاية ودعم التنظيمات الإرهابية في المنطقة.
وفي  وقت سابق، أعلن الجيش الوطني الليبي الذي يقوده المشير خليفة حفتر، سيطرته على حقل الشرارة النفطي بغرب ليبيا، وفقاً للمتحدث باسمه أحمد المسماري.
ونقلت “بوابة الوسط” الليبية عن المتحدّث الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي قوله: إن قوات الجيش “وصلت إلى حقل الشرارة” واتفقت مع المجموعة المشرفة على تأمين الحقل النفطي.
وهاجم المسماري، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي، المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ورئيسه فايز السراج، قائلاً: إن الأخير “لا يتحكم في شيء”، وإن المجلس “تحت سيطرة الإرهابيين”، وصرّح كذلك بـ “وجود مخطط لإنشاء دولة متطرفة في جنوب ليبيا ودول الجوار”.
وفي وقت سابق أعلن أسامة الجويلي، آمر المنطقة العسكرية الغربية التابعة لحكومة الوفاق، أن قوة من حرس المنشآت النفطية توجهت إلى حقل الشرارة لـ “مساندة القوة الموجودة في تأمينها”، وذلك بأمر من فايز السراج.