الصفحة الاولىصحيفة البعث

الجيش يقضي على إرهابيين من فلول “داعش” في عمق البادية



خلال متابعتها عمليات ملاحقة فلول تنظيم “داعش” الإرهابي في بادية تدمر بريف حمص الشرقي قضت وحدات من الجيش العربي السوري على العديد من الإرهابيين التابعين للتنظيم التكفيري، وصادرت آليات وأسلحة كانت بحوزتهم، فيما ردّت وحدات الجيش العاملة في حماة على خرق المجموعات الإرهابية لاتفاق منطقة خفض التصعيد، وكبدتها خسائر بالأفراد في ريفي إدلب الجنوبي وحماة الشمالي الغربي.

فنتيجة المتابعة والرصد المستمر لتحرّكات فلول الإرهابيبن في عمق البادية بريف تدمر، اشتبكت وحدات من الجيش مع مجموعات تابعة لتنظيم “داعش” التكفيري وقضت على العديد من أفرادها ودمّرت أوكاراً لهم وسيارتين، إحداهما مزودة برشاش ثقيل، وأشار مصدر عسكري إلى مصادرة أسلحة وذخيرة تشتمل على بنادق آلية ومدفع هاون وقاعدة صواريخ كورنيت وراجمة صواريخ صناعة محلية، إضافة إلى قذائف “آر بي جي” متنوعة وأحزمة ناسفة وذخيرة رشاشات 14 و”بي كي سي” وذخيرة وأدوية طبية وأغذية.

إلى ذلك نفّذت وحدة من الجيش رمايات بسلاح المدفعية على مقرات ونقاط تحصين مجموعات إرهابية من تنظيم جبهة النصرة عند أطراف بلدة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي رداً على خرقها اتفاق منطقة خفض التصعيد عبر محاولتها التسلل باتجاه نقاط عسكرية ومناطق آمنة في ريف حماة الشمالي، وأدت الرمايات إلى تدمير مقرات وأوكار للإرهابيين والقضاء على عدد منهم. كما أحبطت وحدات من الجيش محاولات تسلل مجموعات ارهابية تحرّكت من أطراف بلدة السكيك شرق بلدة خان شيخون باتجاه المناطق المطهرة من الإرهاب بريف إدلب الجنوبي الشرقي وأوقعت في صفوفها خسائر بالأفراد والعتاد.

وفي أقصى ريف حماة الشمالي الغربي رصدت وحدات من الجيش تسلل مجموعات إرهابية من تنظيم “الحزب التركستاني” من أطراف بلدتي الحويز والحويجة على الأطراف الشرقية لسهل الغاب باتجاه نقاط عسكرية في المنطقة وتعاملت معها بالأسلحة المناسبة وردتها على أعقابها بعد إيقاع قتلى ومصابين في صفوفها.

يأتي ذلك فيما أكدت وزارة الخارجية الروسية أن ما كشفه مراسل هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”، ريام دالاتي، حول فبركة مشاهد الهجوم الكيميائي المزعوم في مستشفى دوما في الغوطة الشرقية في نيسان الماضي يثبت تزوير التحالف الغربي للوقائع المتعلقة بتلك الحادثة.

وكان دالاتي أكد في تغريدات له أن تحقيقات أجراها، واستغرقت أشهراً، حول المشاهد التي قيل: إنها صورت في مستشفى مدينة دوما بالغوطة الشرقية يوم الهجوم الكيميائي المزعوم في السابع من نيسان، أثبتت أنها “مجرد مسرحية”.

وقالت المتحدّثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، تعليقاً على تلك التغريدات، “إن تصريحات مراسل بي بي سي الذي أكد استناداً إلى تحقيقاته فبركة المشاهد التي التقطت بمشاركة (الخوذ البيضاء) هي تتويج لهذه المسرحية الهزلية ولذا نفضل سماع موقف واضح من (بي بي سي) كونها غطت تلك الأحداث بنشاط”، وأضافت: “إنه نتيجة تزوير التحالف الغربي الذي تقوده أمريكا للوقائع حول هجوم دوما المزعوم تمّ شن عدوان جوي على سورية على إثر ذلك ونحن كشفنا هذا التزوير”، مشيرة إلى أن الغرب اختبأ وراء روايات شهود العيان المزعومين، ومبينة في ذات الوقت أن أولئك الذين شاركوا في الدعاية لتعزير صحة مزاعم التحالف لم يعودوا قادرين على إخفاء ذلك، وهو ما يعني أن الأقنعة التي حاولوا التستر وراءها أزيلت. وكانت زاخاروفا أكدت في وقت سابق وجود أدلة دامغة تثبت أن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما ليس إلا مسرحية واستفزازاً إعلامياً خطراً، لافتة إلى أن هناك أدلة جديدة متزايدة “تطفو على السطح بشكل تدريجي” تثبت عدم حدوث أي هجوم كيميائي في دوما.

من جانبه، أعلن المتحدث الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف: “شاهدنا بالفعل التقارير بأن أحد منتجي قناة بي بي سي البريطانية توصل إلى استنتاج حول الطابع المسرحي لتصوير أحداث هجمة كيميائية كاذبة في دوما وهذا يتطابق مع استنتاجات خبرائنا”.