الصفحة الاخيرةصحيفة البعث

في العدد الجديد من أسامةشُكراً أُمّي.. شكراً معلمي

 

عن الهيئة العامة السورية للكتاب- مديرية منشورات الطفل- صدرَ العدد “790” من مجلّة أسامة محتوياً عدداً من الأبواب والموضوعات المفيدة المُتنوّعة. وممّا نُشِر في العدد قصة بعنوان “أفضل مُحارب في العالم”، ترجمة سلام عيد، رسم رامي الأشهب، وقصّة بعنوان “شُكراً أُمّي!” كتبتها رشا العوكي، ورسمتها آمنة محناية، وسيناريو بعنوان “صّبُّوح وبَحبُوح” كتبته ضحى جواد، ورسمه أحمد حاج أحمد، وسيناريو “زيارة إلى عمريت الأثريّة” كتبه عزيز نصّار، ورسمه عبد الوهاب الرجولة، وقصيدة “فرس الأحلام” كتبَها قحطان بيرقدار، ورسمها الفنان إلياس الحموي.
كما نقرأ في باب “اكتشف وتعرّف مع سمر” الذي تُعِدُّهُ سمر تغلبي وترسمه غالية اليوسف عن الأنف، وضمَّ باب “فكّر معنا” عدداً من الفقرات المسلية، وهو من إعداد ديمة إبراهيم، والرسوم لزبيدة الطلاع.
وكتبت رامه الشويكي في باب “مواهب صغيرة” عن مواهب واعدة في فرقة “أيلا” المُوسيقيّة.. ومن القصائد المنشورة في العدد قصيدة بعنوان “مدرستي الجميلة” للشاعرة ليندا إبراهيم، رسمتها لينا نداف، أمّا كلمة العدد فكانت بعنوان “هُما الرَّبيع” كتبها رئيس تحرير المجلة قحطان بيرقدار تحيةً للأم والمعلم، ورسمَها رامز حاج حسين.
وكانت لوحةُ غلاف العدد الذي يخرجه هيثم الشيخ علي، للفنان التشكيلي إلياس الحموي، وتبدو في لوحة الغلاف التفاصيل الفنية الدقيقة والزخارف في الأبنية المستوحاة من الحكايات التراثية، إضافة إلى ملامح الأطفال المحببة والروح الطفولية الجميلة، وفي هذا العدد يعود الفنان التشكيلي إلياس الحموي إلى صفحات مجلة أسامة التي طالما رفدها برسومه الجميلة منذ سبعينيات القرن الماضي.