العثور على أسلحة بعضها أمريكي و”إسرائيلي” الصنع في ريف القنيطرة إرهابيو النصرة والخوذ البيضاء يحضرون لاستفزاز كيميائي في جرجناز

مجدداً تلجأ التنظيمات الإرهابية وإرهابيو “الخوذ البيضاء” ومن يقف وراءهما إلى رواياتها الممجوجة حول استخدام السلاح الكيميائي في بعض مناطق إدلب وريف حماة الشمالي لاتهام الجيش العربي السوري حيث كشفت مصادر محلية في إدلب أن تنظيم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية التي تتبع له بدؤوا بالتنسيق مع إرهابيي الخوذ البيضاء لإعداد مسرحية حول استخدام السلاح الكيميائي في بلدة جرجناز بريف إدلب.  في وقت عثرت الجهات المختصة خلال استكمال أعمال تأمين المناطق المحررة من الإرهاب على كميات من الأسلحة والذخيرة بعضها أمريكي وإسرائيلي الصنع من مخلفات الإرهابيين بريف القنيطرة الجنوبي.

فيما وجهت وحدات من الجيش ضربات مدفعية وصليات صاروخية على أوكار لإرهابيي جبهة النصرة في جرجناز وخان شيخون وتحتايا وأبو حبة بريف إدلب الجنوبي أسفرت عن تدمير آليات وإيقاع خسائر في صفوف الإرهابيين.

وفيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مؤتمر موسكو الثامن للأمن الدولي سيناقش قضايا الاستقرار العالمي والإقليمي وإعادة إعمار سورية، أدانت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب التي تفرضها دول الغرب على سورية والتي تشكل جزءاً من الحرب التي تستهدفها.

وفي التفاصيل، أشارت مصادر محلية في إدلب إلى إقدام إرهابيي جبهة النصرة بالتنسيق مع إرهابيي الخوذ البيضاء على إخلاء بلدة جرجناز التابعة لناحية معرة النعمان تمهيداً لتنفيذ مشاهد مسرحية جديدة حول استخدام السلاح الكيميائي لاتهام الجيش العربي السوري لتوفير ذريعة لعدوان أمريكي غربي على سورية، ولفتت إلى أن المسرحية التي تحضر لها هذه التنظيمات الإرهابية بتوجيه من مشغليها في الخارج تقضي باستخدام الكلور ضد مدنيين بينهم أطفال كان إرهابيو (جبهة النصرة) اختطفوهم من مناطق متعددة على مدى السنوات السابقة تمهيداً لاتهام الجيش العربي السوري.

وكشفت مصادر أهلية في وقت سابق أن تنظيم جبهة النصرة الإرهابي وإرهابيي الخوذ البيضاء وضعوا اللمسات الأخيرة على عدة مسارح أقاموها في ريف إدلب تمهيداً لبدء العروض الكيميائية التي سيكون ضحيتها أطفال ومواطنون سوريون لينتهي العرض باتهام الحكومة السورية بتنفيذها لتسويغ اعتداء يدور التحضير له في أروقة البيت الأبيض ووزارات دفاع وأجهزة استخبارات من لف لفها من الدول المعادية للدولة السورية وشعبها. وأفادت العديد من الوثائق التي عثر عليها الجيش العربي السوري في المناطق التي حررها من الإرهاب حيث تعمل الخوذ البيضاء بارتباط هذه المنظمة العضوي بالتنظيمات الإرهابية ودعمها لها وخصوصاً جبهة النصرة بالتحضير والترويج لاستخدام أسلحة كيميائية ضد المدنيين كما حدث في الغوطة الشرقية بريف دمشق مرات عدة وفي مناطق بحلب لاتهام الجيش العربي السوري.

ولفتت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق إلى تلقي معلومات تفيد بوصول عملاء من المخابرات الفرنسية والبلجيكية إلى محافظة إدلب للتحضير لاستفزاز باستخدام مواد كيميائية سامة والتقائهم مع متزعمين ميدانيين من تنظيمي جبهة النصرة وما يسمى “حراس الدين” وممثلي تنظيم الخوذ البيضاء الإرهابيين لتنسيق كيفية تنفيذ تمثيلية كيميائية جديدة بهدف اتهام الجيش السوري والقوات الجوية الروسية باستخدام مواد سامة ضد المدنيين فيما حذرت وزارة الخارجية الروسية أكثر من مرة من أن الإرهابيين جنباً إلى جنب مع جماعة الخوذ البيضاء يستعدون لاستفزازات أخرى بهدف اتهام الحكومة الشرعية في سورية باستخدام المواد السامة.

ميدانياً، عثرت الجهات المختصة خلال استكمال أعمال تطهير القرى والبلدات من مخلفات التنظيمات الإرهابية على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة والعتاد وأجهزة الاتصال المتطورة بعضها أمريكي وإسرائيلي في ريف القنيطرة الجنوبي. ومن بين المضبوطات رشاشات متوسطة عيار 37مم و23مم و14.5مم وذخيرة قاذف مضاد للدروع و ذخيرة متنوعة وجهاز كشف عن المتفجرات والألغام غربي الصنع ومناظير وأجهزة اتصال فضائي “الثريا” وجهاز بث أنترنت فضائي غربي الصنع إضافة إلى تجهيزات طبية غرف عمليات وجهاز توليد هواء وأدوية متنوعة منها ذات منشأ أردني وسعودي وكويتي وعدد من الآليات المسروقة كان يستخدمها الإرهابيون قبل اندحارهم.

سياسياً، أدانت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب التي تفرضها دول الغرب على سورية والتي تشكل جزءاً من الحرب التي تستهدفها على خلفية موقفها القومي المدافع عن قضايا الأمة على امتداد عقود. ورأت الحملة الأهلية في بيان أصدرته عقب اجتماعها برئاسة منسقها العام معن بشور ضرورة قيام تحركات شعبية على مستوى الأمة والعالم لإسقاط هذا الحصار الذي بات أحد أخطر الوسائل التي يستخدمها أعداء الأمة ضد أبناء الأمة وأقطارها بدءاً من العراق إلى فلسطين المحتلة إلى اليمن إلى ليبيا والآن في سورية بعد فشل مخططاتهم لتقويض الدولة السورية ومجتمعها وجيشها على مدى ثماني سنوات. ودعت إلى اعتبار يوم العاشر من رمضان يوم حرب تشرين المجيد التي خاضها جيشا سورية ومصر يوماً للتضامن العربي مع سورية كما كان يوماً شاركت فيه الدول العربية في الحرب العسكرية والنفطية على العدو الصهيوني.

وفي براغ، أكد نائب وزير الدفاع التشيكي السابق يارومير نوفوتني أن الغرب أخفق في تحقيق مخططاته في سورية على الرغم من الدعم الكبير الذي قدمه مع بعض أنظمة الخليج والنظام التركي للتنظيمات الإرهابية بما فيها تنظيم داعش، وأوضح أن السياسة الامريكية تسببت بالفوضى والخراب وبنشوء تنظيم داعش الإرهابي كما أنها اتصفت بالفشل، لافتاً إلى أنها تسببت بالكثير من الحروب في مناطق مختلفة من العالم دون أي نتائج سوى الفوضى.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى