مصطفى الخاني يقضي العيد في سجن الأحداث

 

قام النجم السوري مصطفى الخاني بزيارة إصلاحية أحداث خالد بن الوليد في دمشق، ضمن سلسلة من الزيارات ترافقت مع نهاية شهر رمضان وبداية أيام العيد، و ذلك ضمن مشروع العمل على تأهيل الأطفال واليافعين الأحداث الموجودين في معهد خالد بن الوليد الإصلاحي عن طريق التعليم ونشر الثقافة بين جميع النزلاء لكي يستطيعوا أن يكونوا عناصر وأفراد فاعلين في المجتمع بعد خروجهم، وإطلاق سراحهم من الإصلاحية، وللعمل حقيقة على أن تكون إقامتهم ضمن إصلاحية وليس في سجن، وفي محاولة لاكتشاف ميولهم ومواهبهم وقدراتهم للنهوض بهم ليصبحوا أشخاصا ناجحين في المجتمع.

وبعد أن شاركهم الفنان الخاني عددا من النشاطات الرياضية والفنية وتناول الطعام معهم تحدث إليهم مطولا وبشكل تفصيلي مع كل حالة متواجدة هناك مجيبا عن كل تساؤلاتهم، حيث قال: (يجب أن لا تشعروا بالعار أو الخجل لأنكم هنا، جميعنا بشر ومن طبيعة البشر أن يخطئوا، بل هذه حالة طبيعية في النفس الإنسانية، هذه ليست مشكلة، بل المشكلة أن لا نعرف خطأنا وألا ندركه، لأننا حينها سنكرره ونقع فيه من جديد، الإنسان الذكي هو من يتعلم من أخطائه وأخطاء غيره، ونصف الطريق لحل أي خطأ أو مشكلة هو إدراكها والاعتراف بها، وبالتالي العمل على حلها ومعالجتها،  وحين نعمل على كشف المواهب والقدرات الإبداعية الكامنة في داخلنا نكون حينها نعمل على توظيف هذه الطاقات الكبيرة في أمور جيدة تعود علينا وعلى الآخرين بالخير عوضا عن الفراغ الذي ينتج عنه توظيف هذه الطاقات في أمور سلبية مسيئة، ولذلك نعمل معكم اليوم على اكتشاف الموهبة الكامنة داخل كل شخص فيكم سواء كانت رياضية أو فنية أو ثقافية أو علمية… الخ ، مع سعادتي الكبيرة بالذين استطاعوا منكم أن يحصلوا على الشهادة الإعدادية أو الثانوية، وأتمنى أن يزيد هذا العدد العام القادم لأن العلم والدراسة والحصول على الشهادة الجامعية سيفتح لنا طرقات كثيرة تبعدنا عن تلك الطرقات التي أدت بنا إلى الخطأ أو الجريمة، وإن لم نتعلم من الماضي السيئ لن نستطيع العمل في الحاضر على الوصول إلى المستقبل الجيد الذي نطمح له جميعا).

وجاءت هذه الزيارة ضمن عمل مشترك بين النجم السوري مصطفى الخاني ومنظمة المعهد الأوربي للتعاون والتنمية ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومبادرة مستقبليون  للعمل على تنمية المجتمع وحماية الطفل، وإيمانا بقدرة الشباب واليافعين على الإبداع رغم الظروف القاسية والتحديات التي يمكن أن تحيط بهم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى