بعد فرحـة الصعــــود للممتــــاز.. نادي الجزيـــرة يعـــود إلى نقطـة الصفــر والإدارة والداعمــون ينتظـــرون!!

 

 

الحسكة- عبد العظيم العبد الله

اختفت نشوة الفرح والابتهاج في الشارع الرياضي في مدينة الحسكة بعد عودة فريقهم الكروي متوّجاً ببطاقة الصعود وتجاوز الحرية في المباراة الفاصلة، الجمهور الجزراوي يريد ألا تدوم لحظات الانتظار لأن القادم أصعب وأهم، ولا يريدون تكرار التجارب السابقة بالنسبة لناديهم، حيث يتنزه لموسم واحد في الدوري الممتاز، ويعلن عودته لدوري المظاليم مع نهاية الموسم الكروي.
الجمهور الجزراوي يسأل باستغراب عن الصمت والاسترخاء في مجلس إدارة ناديهم، فالهمم في أعلى درجاتها بالنسبة للمنافسين في الممتاز، والمسافة ليست بعيدة بين اليوم وموعد انطلاقة الدوري، والمشاكل والصعوبات، والاستعدادات من المفروض أن تكون كما يستوجب الدوري الممتاز، أما على أرض الواقع فلا شيء يدعو للتفاؤل، أما اجتماعات المجلس مع الفعاليات الرياضية هنا وهناك، وحسب رأي الجمهور، فلا تنفع ولا تجدي فائدة، لأن البوادر تكون بالعمل الميداني، وإظهار النتائج بالتعاقدات، وإعلان الصفقات الفنية للاعبين.
مصادر خاصة “للبعث” أكدت أن المدرب أحمد الصالح لن يستمر مع الفريق، ويعتبر أن مهمته كانت بإنجاز المباراة الفاصلة فقط، وهو مرتبط بعقد مع نادي الجهاد، وسيعود للإشراف على رجال الجهاد والفئات العمرية بالنادي، هذا الكلام يؤكده المعنيون في نادي الجهاد، ولكن طالما لغة المحبة موجودة بين أهل الحسكة وأنديتها ربما يطلبون من الجهاد مدربهم الصالح، وهو ليس بمستغرب، فالوقت لم يعد يسمح للجزيرة بالبحث عن مدربين من خارج المحافظة.
من جهة أخرى جدد مجلس إدارة الجزيرة وعبر المقربين والمنابر الرياضية الشكوى من معاناتهم مع قلة وانعدام الأموال في الصندوق، وبذلك لم ولن تكون لهم القدرة على التفاوض مع لاعبين خارج المحافظة، وبذلك سيكون الاعتماد على أندية المحافظة ولاعبيها.
أنباء غير سارة يومياً تحصل عليها إدارة نادي الجزيرة فيما يخص اللاعبين، فالبري محمد اللاعب المميز الذي فرض نفسه مع الجزيرة بالمباراة الفاصلة عوّل عليه الجزراويون كثيراً بأن يرافقهم في مشوار الدوري، ولكن من شبه المؤكد بأن وجهة البري نحو أحد أعرق أندية العاصمة، على الرغم من العروض الكثيرة التي انهالت عليه بعد الفاصلة الكروية، الأمر ذاته بالنسبة للاعب مالك العلي الذي تشير الأنباء إلى أنه بات على كشوفات نادي الشرطة، وقد كان من اللاعبين البارزين أيضاً، أما بالنسبة للاعبين: ولات عمي، ويونس سليمان فأديا المهمة وعادا إلى مناطق إقامتهما المؤقتة في العراق، هذه الأنباء تحيّر مجلس الإدارة وتزعج جمهوره الذي ينتظر دعماً وتعاقدات جديدة، وكل هذا جزء مما تعيشه كرة الجزيرة، ويعيشه مجلس إدارة النادي الذي فكّر ولمح خلال الساعات الماضية بالاستقالة إن لم تظهر الحلول عاجلاً وليست آجلاً.
اجتماعات عدة جرت خلال الساعات القليلة الماضية بين مجلس الإدارة والقيادتين السياسية والرياضية في المحافظة، على أمل وضع عجلة النادي والفريق على السكة الصحيحة، والانطلاق بروح التفاؤل والثقة، وتقديم بوادر إيجابية للجمهور الكبير المترقب، وقد تشهد الساعات القادمة قرارات مهمة على الصعيدين الإداري والفني لنادي الجزيرة ستكون “البعث” معها لحظة بلحظة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى